لأخذ العبر لبنانياً... هل ساعد "صندوق النقد" القاهرة على تخطي أزمتها الاقتصادية؟

20 شباط 2020 | 18:34

المصدر: "النهار"

مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن.

 عند حدوث أزمة اقتصادية في بلد ما، تتجه الأنظار على الفور صوب الاقتراض من مؤسسات التمويل الدولية، لا سيما صندوق النقد الدولي، وهي خطوة يتفجّر معها الكثير من السجالات والمخاوف التي بُنيت على تجارب سابقة، لكنها في الوقت ذاته يَنظر إليها البعض على أنها "دواء مرّ" لا مفرّ من تجرّعه، وإن اعترفوا صراحة أو ضمناً بأن له أعراضاً جانبية على صحة الاقتصاد القومي لذلك البلد، وكذلك على جودة حياة مواطنيه الذين غالباً ما ترتفع نسبة الفقر بينهم.
حدثت هذه السجالات في مصر على مدار السنوات الثلاث الماضية، عندما أقدمت القاهرة على اقتراض 12 مليار دولار للخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة التي أعقبت ثورتين متتاليتين. وما زالت تلك السجالات قائمة حتى اليوم، رغم ظهور مؤشرات اقتصادية إيجابية في تقارير مؤسسات دولية مرموقة، لكن من جهة أخرى، تلك الأرقام المتفائلة لم تنعكس بعد على حياة المصريين اليومية.وفي الوقت الراهن، يشهد لبنان نقاشات متصاعدة مع تزايد حدة الأزمة الاقتصادية التي أعقبت ثورة 17 تشرين الأول، حول مدى جدوى الاستعانة بالصندوق، وقد تُشكل التجربة المصرية عنصراً حيوياً مفيداً في تلك النقاشات، خاصة إذا تمّ تناولها من وجهات نظر متباينة لخبراء اقتصاديين تابعوها عن قرب.
"تعاون ناجح"
يرى الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، أن مصر "حققت نجاحاً ملحوظاً باقتراضها من الصندوق"، لافتاً إلى أن القاهرة "لم تكن بحاجة ماسّة للقرض"، ولكنه اعتبره "بمثابة شهادة دولية تمنح الثقة في قدرة الدولة على سداد قروضها".
ويقول الخبير الاقتصادي لـ"النهار": "إن مصر استفادت من قروض الصندوق لأنها استطاعت أن تطرح سندات دولية بنجاح كبير،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard