ترامب يعيّن السفير الأميركي في ألمانيا بمنصب استخباراتيّ بارز

20 شباط 2020 | 12:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ب).

عيّن الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، أمس الأربعاء، السفير الحالي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل، كبيراً لمستشاريه الاستخباراتيين، ما أثار انتقادات على الفور بأن هذا الشخص السياسي الصريح غير مناسب لمثل هذا المنصب الحساس.

وعيَن ترامب غرينيل مديراً بالإنابة للمخابرات القومية، وهو وضع موقّت يعني أنّه لن يواجه عملية تثبيت من مجلس الشيوخ، لان ترامب لم يسمه لمنصب دائم.

ويتولّى غرينيل هذا المنصب خلفاً للأميرال المتقاعد جوزيف ماغواير الذي تنتهي ولايته كمدير بالانابة في آذار المقبل..

وكتب ترامب عبر "تويتر" أنّ غرينيل "مثّل بلادنا بشكل جيد جدّاً وأتطلّع إلى العمل معه. وأود أن أشكر جو ماغواير على العمل الرائع الذي قام به، ونتطلع إلى العمل معه بشكل وثيق ربما في وظيفة أخرى في الإدارة".

ويشرف مدير الاستخبارات الوطنية على عمليات التجسس والاستخبارات ويعمل تحت إمرة الرئيس مباشرة.

وسيصبح غرينيل أول شخص مثلي يعمل في حكومة ترامب.

وتسبّب في ضجة خلال عمله الديبلوماسي حيث كان مدافعاً عن سياسات ترامب في إيران والصين وغير ذلك من القضايا التي لا تتفق فيها العواصم الاوروبية دائما مع واشنطن فيها.

وواجه العام الماضي دعوات لطرده بعد وقت قصير من توليه منصبه في ألمانيا عندما أدلى بتصريحات دعم فيها السياسيين اليمينيين في أوروبا.

إلّا أنّ ترامب يعتبر غرينيل شخصاً مخلصاً أيّده في محاكمة عزله أمام الكونغرس ويدعمه قبل انتخابات الرئاسة المقررة في تشرين الثاني المقبل.

وكتبت سامانثا باورز، سفير واشنطن في الأمم المتحدة إبّان رئاسة باراك أوباما، أنّ تعيين شخص مسيّس بهذا الشكل الواضح في منصب استخباراتي "مهزلة".

وقال السناتور الديموقراطي مارك وارنر، في بيان، إنّ "الرئيس اختار شخصاً يفتقر إلى الخبرة الاستخباراتية ليتولّى قيادة أجهزة الاستخبارات القومية بالإنابة".

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard