الانتفاضة "راجعة" بقوّة... فهل تصمد الحكومة؟

19 شباط 2020 | 21:53

المصدر: "النهار"

زمن الانتفاضة (أرشيف "النهار").

التطوّرات السياسيّة الأخيرة الطارئة على المشهد اللبنانيّ العام، والتي شهدت إعلاءً في سقف الخطاب بين قوى رئيسيّة في البلاد، كان لها أن أظهرت بوضوح مدى الارتباط القويّ بين الأحزاب وأطياف الشعب اللبنانيّ غير المستعدّة أو المهيّأة لإعلان طلاقٍ لا رجوع عنه مع مرجعيّاتها. وكان من جلسة الثقة الحكوميّة أن أظهرت جليّاً ردود فعل المناصرين الرافضة لمشهد قطع الطريق على النوّاب المفضَّلين لديهم، ومطالبتهم بقطعها على النوّاب المكروهين منهم، بغضّ النظر عن المواقف المؤيّدة منها أو المعارضة لنيل الحكومة الثقة. ويتشابك هذا المشهد مع مصطلح "الفيديرالية" الرائج على نحو غير مسبوق مناطقيّاً على اختلاف التشعبّات اللبنانيّة، والمتزامن مع قراءات تشير إلى حاجة البلاد إلى نظام جديد. وتقيس شرائح واسعة من اللبنانيين "الفيديراليّة" على أنّها نظام يخوّل زعيمها المفضّل التربّع على رأس الحكم وفكّ الربط القائم مع مجموعات لبنانيّة أخرى. ويصبّ المجسّم المجسّد لشخص الجنرال الايرانيّ قاسم سليماني في مارون الرّاس جنوب لبنان، في خانة الأمثلة المناسبة لتوصيف الحالة اللبنانيّة والانقسامات المتجذّرة منذ عشرات السنين. ويعزّز...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما مدى جهوزية مستشفيات لبنان لمواجهة الفيروس؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard