قبل أول مناظرة انتخابية له... الأنظار على الملياردير الديموقراطي بلومبرغ

19 شباط 2020 | 18:40

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الملياردير الأميركي مايكل بلومبرغ (أ ف ب).

يواجه الملياردير الأميركي مايكل بلومبرغ الذي يتّهمه خصومه بأنه "اشترى" مكانه في السباق الرئاسي، اليوم، منافسيه المرشحين الآخرين لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي من أجل خوض الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني الماضي، خلال أول مناظرة متلفزة له في الحملة.

ويتوقّع أن تكون المناظرة التي تجري مساء في لاس فيغاس في ولاية نيفادا (2,00 ت غ الخميس)، حامية بين من يتطلعون إلى إلحاق الهزيمة بالرئيس الجمهوري دونالد ترامب خلال الإنتخابات الرئاسية.

ويقدّم بلومبرغ الذي تصنّفه مجلة "فوربز" بأنه تاسع أغنى رجل في العالم، نفسه على أنّه المرشح القادر على إستقطاب الوسط. وتكلّف حملة بلومبرغ الذي تولّى رئاسة بلدية #نيويورك ويدير وكالة بلومبرغ المالية مئات الملايين من الدولارات، تصرف من حسابه الشخصي.

وفي عطلة نهاية الأسبوع، توجه السناتور المستقل بيرني ساندرز صاحب الحظوظ الأعلى للفوز في ترشيح الحزب الديموقراطي بحسب إستطلاعات الرأي، لبلومبرغ بالقول إنّ "الأميركيين اكتفوا من أصحاب المليارات الذين يشترون الانتخابات".

وقالت من جهتها السناتورة التقدمية إليزابيث وارن أمس: "عار أن يتمكن مايك بلومبرغ من شراء مكان له في المناظرات"، واصفةً إياه بـ"الملياردير المغرور".

ولم يشارك بلومبرغ بعد في أية جولة من الإنتخابات التمهيدية، لكنه صعد إلى المركز الثالث بين 8 مرشحين في معدّلات نسب التأييد في إستطلاعات الرأي الوطنية، بعد بيرني ساندرز وجو بايدن، نائب الرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما.

وقد يرفع بايدن السقف خلال المناظرة خصوصاً بسبب الهزيمتين اللتين تعرض لهما في أيوا ونيوهامبشر.

تعاني السناتورة إليزابيث وارن من انتكاسة أيضاً بحلولها رابعةً في الإستطلاعات، يليها مرشحان معتدلان حققا تقدماً مفاجئاً هما رئيس بلدية ساوث بند السابق بيت بوتيدجيدج والسناتورة إيمي كلوبوشار.

بعد دخوله المتأخّر في الحملة الانتخابية في تشرين الثاني الماضي، اعتمد بلومبرغ استراتيجية نادراً ما استخدمت في تاريخ الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة، بقراره عدم خوض الإنتخابات في الولايات الأربع التي تصوت في شباط الجاري (أيوا، نيوهامبشر، نيفادا، وكارولاينا الجنوبية).

وسيدخل السباق في 3 آذار المقبل حين ستجري الإنتخابات في 14 ولايةً معتمداً على هذه الولايات التي تضم عدداً كبيراً من "المندوبين"، ويأمل بلومبرغ أن يعوض عن دخوله المتأخر، علماً أنّ من يحصل على غالبية المندوبين (أي 1991 مندوباً)، يفوز بترشيح الحزب.

وأنفق بلومبرغ، الذي تقدّر "فوربز" ثروته بنحو 60 مليار دولار، أكثر من 300 مليون دولار على الإعلانات.

ويشدّد المرشح على عزمه في مكافحة التغير المناخي والتصدي لعنف السلاح المنتشر في الولايات المتحدة.

لكن الجناح اليساري من الحزب الديموقراطي غير مقتنع ببلومبرغ، وينظر بعدائية لهذا المرشح الذي كان جمهورياً، ثم مستقلاً، قبل أن ينضم للحزب الديموقراطي.

وينتقد المرشحون المعتدلون بلومبرغ أيضاً لتصريحاته وسياسته السابقة التي تعدّ عنصرية.

وهو يتهم بمدافعته عن الإستجوابات وعمليات التفتيش التعسّفية التي تعتبر خلف تفشي التنميط العنصري في نيويورك.

غير أنّه يسعى إلى إلقاء الضوء على مقترحاته بشأن دعم الأقليّات، وتلقى دعم نواب سود يرحبون بإعتذاراته ويدعونه إلى المضي قدماً.

والهدف الأساسي بالنسبة للناخبين الديموقراطيين هو اختيار مرشح قادر على هزم دونالد ترامب في 3 تشرين الثاني الماضي. ويرى البعض في بلومبرغ الخيار الأفضل لذلك.

وسبق أن اندلعت الحرب أصلاً بين المليارديرين على مواقع التواصل الإجتماعي.

ويلقب الرئيس الجمهوري المرشح الديموقراطي بـ"ميني مايك" أو "مايك الصغير" للسخرية من قامته التي تبلغ 170 سم. واتّهمه الثلثاء دون دليل بـ"شراء الترشيح الديموقراطي بشكل غير قانوني".

ويردّ بلومبرغ بالقول إنّ "الملياردير الجمهوري يخشى مواجهته في الانتخابات الرئاسية". ويصفه بـ"الرجل الذي صنع نفسه بنفسه" للسخرية من ثروته التي "ورثها عن والده وأنفقها على نحو سيّئ".

وتعقد مناظرة، اليوم، في ولاية نيفادا الواقعة في الغرب الأميركي لأنّها ستكون السبت الولاية الثالثة التي تنظم فيها جولة من الإنتخابات التمهيدية الديموقراطية.

ويتصدر ساندرز إستطلاعات الرأي في نيفادا، يليه جو بايدن ثم إليزابيث وارن وبيت بوتيدجيدج.

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard