مضار الكحول أثناء الحمل

1 آذار 2014 | 12:54

كشفت احصاءات ارتفاعاً بنسبة 50% لما يسمى بـ"متلازمة الكحول الجنينية" في السنوات الـ3 الأخيرة حيث عانى 313 طفلاً من التعرض مباشرة للكحول في الرحم في عام 2012-2013 في المملكة المتحدة. وأوضحت وزارة الصحة البريطانية أن 1 من بين 100 طفل حديث الولادة يعاني اختلالات مرتبطة بتناول والدته للكحول أثناء الحمل. وقد تمنع بريطانيا قريباً معاقرة الكحول أثناء الحمل.

فما هي "متلازمة الكحول الجنينية"؟
تعني متلازمة الكحول الجنينية مجموعة من العيوب الولادية العضوية والسلوكية بسبب تعرض الجنين للكحول وهو في بطن أمه نتيجة تناول الأم للكحول، ومنها:
- تأخر نمو الجنين وهو في بطن أمه أو بعد ولادته من ناحية الطول أو الوزن.
- التأثير على الجهاز العصبي للجنين.
- التأثير على تطور السلوك، وقد يؤدي إلى قصور في الذكاء وتشوهات في الجمجمة أو المخ.
- عيوب في الشكل مثل فتحات عيون ضيقة، وشفة عليا رقيقة، وإعاقة ذهنية وكثرة الحركة.

فالكحول تعبر حاجز المشيمة ويمكن أن تؤدي إلى إعاقة النمو الجنيني أو الوزن، وخلق الندبات الوجه المميزة، والخلايا العصبية في الدماغ وتلف الهياكل، ومشاكل جسدية أو عقلية أو سلوكية. كما وأظهرت دراسات أخرى أن تاريخ العائلة مع شرب الكحوليات وتعاطي المخدرات والعوامل البيئية الأخرى مثل التعرض قبل الولادة إلى النيكوتين عبر تدخين الأمهات، تزيد من مخاطر حدوث إفراط في احتساء الخمور لدى الأبناء.
أما بالنسبة للتدخين فقد أوضح باحثون أن الدخان الذي تستنشقه الأم الحامل قد يؤدي إلى تدمير حامل المادة الوراثية DNA داخل نوع من أنواع خلايا الدم للجنين والتي تعرف بالخلايا "تي" وتعتبر الخلايا المدافعة عن جهاز المناعة، حيث تساعد في إيجاد البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض التي قد تدخل الجسم، وتسعى إلى عزلها وتدميرها.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard