"غاليري" تحتفل بفنّ الثورة وثورة الفنّ وبجبران الثائر الأوّل

18 شباط 2020 | 19:15

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

غلاف العدد.

صدر عدد الفصل الشتائي لمجلة "غاليري" المتخصصة بالفن التشكيلي في لبنان، ويتصدره، موضوع الغلاف، تحقيق عن اللوحات المستوحاة من ثورة 17 تشرين الأول، يُبرز العدد الهائل للأعمال الفنية التي انتجت على وقع الإحتجاجات والتظاهرات، منها لفنانين مرموقين، وكثيرة أخرى موقّعة من رسامين جدد او مغمورين.

خلال هذه الفترة، فتحت صالات عدة ابوابها امام هذه الأعمال، وأقيمت معارض جماعية، اختلطت فيها المواهب مع التجارب، كما هي حال هذه الثورة.

وكما في كل عدد، هناك استعادة لأحد الفنانين اللبنانيين القدامى، وقد اختارت "غاليري" ان يكون جبران خليل جبران هو نجمها. يوصف في هذا العدد على انه الثائر الأول في الفنون، لما كان فنه يعبر عن تمرد على كلاسيكية عصره. هذه الإستعادة النقدية تربط بين كتابات جبران ورسومه، وكيف كان تأثير كل منهما في الآخر، وهل ترى جبراناً واحداً في الكتابة والرسم، ام ان هناك أكثر من شخصية داخل هذه العبقرية؟

جبران الثائر الأوّل.

يحوي العدد أيضاً زيارة لأعمال جميل ملاعب، الذي تصنفه المجلة كأحد المعلمين الأحياء. يعتمد هذا الفنان على أنماط متعددة في رسمه، فهناك الرسم التجريدي البحت، وهناك الإنطباعيات، والفسيفسائيات المشهور بها، وحياة القرية، والأجسام العارية، وأزرق السموات والبحر، وغيرها. هذه زيارة تعارف ليست إلا، مازات من الألوان والوسائط، يتذوقها القارئ ليذهب من بعدها الى بيصور- عاليه حيث يقيم الفنان متحفاً، عارضاً فيه أجمل ما عنده.

العدد مليء بأخبار المعارض والصالات ونشاطات المتاحف والكتب الصادرة حديثاً عن الفن التشكيلي. يعرّف بالرسام القدير سمير ثابت، الذي قارب المئة عام، والذي يستحق كل الإضاءة. ويجري حوارا مع الفنانة وصاحبة صالة "ألوان" اوديل مظلوم، راجعاً بالذاكرة الى اوائل الصالات الفنية في السيتينات وكيف تطورت الى يومنا هذا.

يحتوي هذا العدد أيضا على تحقيق حول مناهج الجامعات والمعاهد الناشطة في تعليم الرسم ويجول في أروقة الألبا، والجامعة الأميركية، والأميركية - اللبنانية، وطبعاً الللبنانية. ولمن اراد شحذ الأسلوب والتقنيات، يوجد معاهد متخصصة لذلك. تفاصيل كثيرة في هذا العدد الذي قد يستغرق القارئ فصلاً كاملاً للإطلاع عليه كاملاً. موجود في المكتبات.

اقرأ أيضاً: عالم الفنّ التشكيلي "أكبر مما نتخيّل": مجلّة "غاليري" تواجه الإحباط بالإبداع

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard