أيّ أبعاد للمواجهة بين "التيار" وحاكميّة المركزيّ؟

18 شباط 2020 | 20:06

المصدر: "النهار"

سلامة وباسيل (أرشيف "النهار).

البوصلة التي يحتكم الى استخدامها "التيار الوطني الحرّ" ورئيسه النائب جبران باسيل في الأيّام الأخيرة، من شأنها أن تثير هواجس جديّة لدى فئات واسعة من اللبنانيّين، على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم، على خلفيّة القرار المتّخذ بالتظاهر أمام مصرف لبنان غداً الخميس. إذ تطرح خطوة من هذا النوع مؤشّرات استغراب وذهول لدى كثيرين في كونها طقساً "حزباللاتيّاً" مبتغى، راسمةً علامات تشكيك في صوابيّة البوصلة المُقتدى بها ودقّة اتّجاهاتها وصحيّتها ومدى انسجامها مع تطلّعات اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً المتشبّثين تاريخياً بسيادة لبنان وانفتاحه العربيّ والغربيّ، والمتمسّكين بنظامه الاقتصاديّ الحرّ.تكبر الأسئلة حول الأسباب والأبعاد التي آلت إلى اتّخاذ خطوة كهذه، وثمّة أكثر من وجهة نظر متناقَلة في الفلك السياسيّ، خصوصاً أنّها خطوة لا تتناسب مع بُعد جوهريّ لاشكاليّة الأسباب الآيلة إلى الأزمة الاقتصادية وارتباطها الوثيق بالهيمنة الايرانيّة لبنانياً وما أنتجت من عقوبات وهجران عربيّ ودوليّ عن سماء لبنان، في رؤية أوساط سياسيّة، مع التشديد على أنّه لولا السيطرة الايرانيّة ومخلّفاتها، لكانت الأسواق مفتوحة ولم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard