ثلاثيّ السلطة يترك مسافة بينه وبين الحكومة لرصد أدائها... "لا شيك على بياض"

18 شباط 2020 | 17:21

المصدر: "النهار"

الكورنيش، الفسحة المُتبقّية للفقراء بعد جنون الأسعار (تعبيرية- نبيل إسماعيل).

كثر ممن رصدوا في الآونة الاخيرة منسوب الدعم العالي الذي قدمه ثلاثي السلطة (أي حركة "أمل" و"التيار الوطني الحر" و"حزب الله") لحكومة الرئيس #حسان_دياب، قد تنامى إليهم الاعتقاد بأن هذه القوى ستمارس، قسراً أو طوعاً، سياسة التسامح تجاه هذه الحكومة أو سياسة إغضاء الطرف عن أدائها وعن النتائج، لا سيما أن هذا الثلاثي تعامل مع الحكومة التي ولدت على يده بأنها حكومة المهمة الواحدة والعاجلة المتصلة وحسب بالحيلولة دون مزيد من الانهيار النقدي فضلاً عن ملء الفراغ الحكومي الذي فرض نفسه بعد استقالة الرئيس سعد #الحريري. وأكثر من ذلك، فقد ساد اعتقاد لدى ثلاثي القوى المنتقل حديثاً إلى معسكر المعارضة ويهيئ نفسه للمواجهة فحواه أن هذا الدفاع المستميت من جانب ثلاثي السلطة الآخر سيشكل نقطة ضعف لها ونقطة قوة له ستساعده في تنفيذ الهجوم المضاد المرتقب لاستعادة ما فلت من يده لا سيما وأن ثمة معطيات تؤكد أن هذه الحكومة أعجز من استعادة زمام الأمور مالياً واقتصادياً. لكن يبدو أن ثلاثي السلطة القوي إياه سرعان ما تنبّه مبكراً لهذ الوضع الذي يمكن أن يتحول لاحقاً إلى خاصرة رخوة يسهّل على الخصوم الضغط عليها، فبادر على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard