عندما أستمع كمنتفض الى السيد نصرالله

18 شباط 2020 | 15:39

نصرالله في ذكرى "القادة الشهداء" ("المنار").

ليست المرة الأولى أتوجّه فيها الى السيد #نصرالله. أنا أفعل ذلك دائمًا لأنني مقتنع بأن السيد نصر الله هو الرجل صاحب النفوذ الأكبر على حياتي وحياة شعبي في لبنان (راجع مقالي في "النهار"، "عندما استمع كمواطن الى السيد نصر الله").أخاطبه بعدما استمعت الى خطابه في يوم "قادة الشهادة والبصيرة" بتاريخ 16 شباط 2020. وكالعادة استمع الى السيد نصر الله من موقع المواطن، ولا موقع آخر لي على المساحة السياسيّة اللبنانيّة حاليا الا موقع المنتمي الى الانتفاضة اللبنانية.
يهمّني هنا التوقّف عند ثلاث قضايا اختلف فيها مع السيد نصر الله، وهي قضايا برزت في خطابه الأخير المشار اليه أعلاه.
القضية الأولى هي موقع لبنان في الإطار الإقليمي، القضية الثانية هي موقع الديموقراطيّة في إطار الفكر الديني، والقضية الثالثة هي موقع المقاومة المدنيّة في إطار المقاومة الشعبية الشاملة.
سأركّز على تبيان بعض نقاط الاختلاف في النظرة بيني وبين السيد نصر الله من خلال مناقشة ما ورد في خطابه. وسأتفادى الإستطرادات حتى لا يضيع التركيز على نقاط الاختلاف هذه. أهميّة المقارنة بين موقف السيد نصر الله وموقفي، هي في تلمّس حجم المسافة التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard