أوستراليا: كارثة الحرائق أثّرت على 75 في المئة من السكان

18 شباط 2020 | 08:41

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الحرائق الكارثية في أوستراليا (أ ف ب).

أفاد استطلاع نشر، اليوم، أنّ ثلاثة من كل أربعة أشخاص تأثروا بحرائق الغابات المدمرة في أوستراليا التي يبلغ عدد سكانها 18 مليون نسمة، إضافة إلى تراجع الدعم للحكومة ولمشاريع بناء مناجم الفحم.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها الجامعة الوطنية الأوسترالية الضرر الهائل على المستوى الانساني للأزمة التي استمرت خمسة أشهر وأودت بحياة أكثر من 30 شخصا ودمّرت آلاف المنازل.

وقال الباحث الاجتماعي نيكولاس بيدل: "لقد أثّرت هذه الحرائق تقريباً في كل مواطن أوسترالي، وسوف يعيش الكثير منا مع هذه الآثار لسنوات مقبلة".

وأشار الاستطلاع، الذي شمل ثلاثة آلاف شخص، إلى أنّ 14 في المئة من السكان تأثروا بشكل مباشر جرّاء الحرائق وفقدوا منازلهم أو أجبروا على تركها.

وإضافة إلى الثلاثة ملايين شخص هؤلاء، هناك 15 مليون أوسترالي تأثّروا بشكل غير مباشر بدخان حرائق الغابات أو إلغاء خطط تمضية إجازاتهم.

وتسبّب حجم التأثير الناتج عن الحرائق بصدمة للباحثين، كما أنّه يتوقّع أن يكون مقلقا للحكومة في كانبيرا المتهمة بالفشل في التعامل مع الكارثة وإهمالها مكافحة التغيّر المناخي.

ويقول العلماء إنّ سبب الحرائق يعود الى الجفاف وتفاقم الظروف الجوية غير المناسبة بسبب التغيّر المناخي.

وتعرّض رئيس الوزراء سكوت موريسون لانتقادات بسبب سفره لقضاء عطلة في هاواي خلال الكارثة.

وقال بيدل: "فقط 27 في المئة من المشاركين ذكروا بأنّهم يثقون أو يثقون كثيرا بالحكومة"، بانخفاض 11 نقطة في ثلاثة أشهر، مضيفاً أنّ "هذا التراجع في الثقة هو الأكبر الذي رأيته في حياتي في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن".

وسجّل الاستطلاع انخفاضاً في الدعم بين مؤيدي الحكومة لبناء مناجم فحم جديدة من 72 في المئة قبل الأزمة إلى 57 في المئة في كانون الثاني الماضي.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard