ثالث قمر محلّي الصنع... مصر تقتحم مجال الأقمار الصناعية

18 شباط 2020 | 17:58

المصدر: "النهار"

أرشيفية.

أعلن الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية الدكتور محمد القوصي، تفاصيل مشروع إطلاق أول قمر مصري تعليمي، من أجل خدمة البحث العلمي.

وأكد القوصي أن المشروع بدأ منذ عامين، مشيراً إلى أنه تم تصنيع القمر بأيادي طلبة من 18 جامعة مصرية، وأنه تم إسناد نظام وجزء من القمر لكل جامعة، تحت إشراف اختصاصيين في الوكالة، ومن ثم تم تجميع الأجزاء وإنتاج ما يسمى النموذج الهندسي للقمر، مؤكداً أنه سيتم إجراء الاختبارات اللازمة على القمر تمهيداً لإطلاقه.

وأوضح رئيس وكالة الفضاء المصرية، أن هذا القمر مصنّع في مصر بنسبة 100%، كما أن مصر أنتجت العام الماضي قمرين من صناعة مصرية بنسبة 100%، والقمر التعليمي المصري سيكون ثالث قمر مصنعاً محلياً.

أطلقت وكالة الفضاء المصرية على القمر التعليمي إسم "إيجيبشين يوني فيرسات" ويتوقع إطلاقه خلال العام 2020 الحالي، بكلفة إجمالية وصلت إلى 5 ملايين جنيه، ووصل وزنه إلى 1 كيلو غرام، بحجم يساوي 10 سم X سم، وتم تزويده بكاميرا تصوير لالتقاط بعض الصور الفضائية وإرسالها إلى مركز الاستقبال، وعلى الرغم من أن الصور لن تكون كتلك التي تلتقطها الأقمار الكبيرة أو المصنعة للاستخدمات الأخرى، إلا أن الحصول على الصور يعتبر إنجازاً عظيماً جدا للطلاب بعد أن صنّعوه بأنفسهم.

واقتحمت مصر مؤخراً صناعة الأقمار الصناعية، فأطلقت في 27 تموز من العام الماضي، قمرها الأول المحلي الصنع 100%، وأطلق عليه "كيوب سات"، بكُلفة 10 ملايين جنيه لخدمة البحث العلمي واختبار الأنظمة الفضائية الموجودة بمحطة الفضاء المصرية، وانطلق القمر من ولاية فلوريدا على متن كبسولة فضاء "CRS-18" تحتوي على 2.5 طنين من المعدات بينها القمر المصري لمحطة الفضاء الدولية "ناسا".

وفي أيلول الماضي، أُطلق القمر الصناعي المصري الثاني تحت مسمى "نارسكيوب -1" من اليابان،.

كما سبق وأن أعلنت مصر الاتفاق مع الصين، لتنفيذ مشروع إنشاء القمر الصناعي "مصر سات 2" لتطبيقات الاستشعار من بعد، بقيمة 45 مليون دولار، بالإضافة إلى الاعتماد على روسيا في إطلاق قمر صناعي آخر يحمل اسم "إيجيبت سات - إيه" ، وهو القمر المقدرة كُلفته بنحو 100 مليون دولار.

وتهدف الأقمار الصناعية المصرية، إلى خدمة أغراض المشروعات البحثية والاستشعار من بعد، وتوفير المعلومات التي تستخدم في تخطيط المدن، والمسائل الجيوفيزيائية، والكشف عن الثروات المعدنية، بالإضافة إلى أمور تتعلق بالزراعة والري، كما سيكون من بين استخداماتها مراقبة الحدود المصرية للحد من عمليات التهريب وتسلل الإرهابيين، حيث تم تزويده بكاميرا 2.5 مترين أيضاً للمساهمة في اكتشاف الثروات المعدنية.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard