ثلاثي ثلاثيني وراء الفضيحة الجنسية-السياسية في فرنسا

17 شباط 2020 | 18:30

المصدر: "النهار"

ليست الفضيحة السياسية - الجنسية التي هزت حزب "الجمهورية الى الامام" أمراً مألوفاً في فرنسا، البلد الذي اعتاد الفصل بين النقاش العام والحياة الشخصية، والأخطر أن هذه الفضيحة قد تتجاوز الانتخابات البلدية لترخي بثقلها على حملة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاستعادة تأييد الرأي العام.

 

اضطر الناطق السابق باسم الحكومة بنجامان غريفو المقرب من ماكرون، إلى الانسحاب من السباق لانتخابات بلدية باريس، بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جنسي أرسله إلى امرأة غير زوجته عبر الإنترنت. وتكتسب انتخابات بلدية باريس التي يسيطر عليها الحزب الاشتراكي أهمية خاصة بالنسبة الى الرئيس الذي يسعى إلى تعزيز قاعدته الشعبية قبل انتخابات رئاسية يُتوقع أن يسعى خلالها إلى ولاية ثانية في 2022. وكان غريفو قد حصل على تزكية ماكرون للترشح  للمنصب، الأمر الذي أثار انقساماً في الحزب دفع الرئيس إلى أن يطلب من سيدريك فيلاني، منافس غريفو على المنصب، الانسحاب من السباق، لكنه رفض فطرد من الحزب. وأثارت استقالة غريفو ذعراً داخل الحزب الحاكم الذي يعتبر أيضاً هذه الانتخابات اختباراً رئيسياً للدعم الشعبي له بعد ثلاث سنوات من تشكيله أداةً للحملة الانتخابية الرئاسية لماكرون. وبالنسبة الى نائب فرنسي عضو في "الجمهورية الى الامام"، كان انسحاب غريفو بمثابة "زلزال سياسي" بالنسبة إلى الغالبية والسلطة التنفيذية، أولاً نتيجة تأثير سياسي لا سابق له في فرنسا لتداخل الحياة الشخصية بالنقاش...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard