اليونان تطلب مساعدة الاتّحاد الأوروبي لإعادة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم

17 شباط 2020 | 16:56

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

يونانيون يتظاهرون في ماكريغالوس، احتجاجا على إنشاء مركز استقبال للمهاجرين في البلدة (16 شباط 2020، أ ف ب).

صرح وزير الهجرات اليوناني نوتيس ميتاراشي، الإثنين، بأنه طلب مساعدة شركائه الأوروبيين لإعادة طالبي اللجوء #الأفغان إلى بلدهم.

وتقول الحكومة اليونانية إن الغالبية العظمى (75 بالمئة) لطالبي اللجوء الذين يعيشون في مخيمات في خمس جزر في بحر إيجه هم أفغان، يليهم السوريون.

وصرح ميتاراشي لقناة "اي ار تي" العامة: "طالبنا الاتحاد الأوروبي بالمساهمة في فتح طريق العودة (المهاجرين) الى بلدانهم الأصلية، مثل باكستان وافغانستان".

وذكرت صحيفة "كاثيميريني" اليومية أن أثينا وجهت أخيرا رسالة في هذا الشأن إلى المفوضة الأوروبية يلفا جوهانسون التي يفترض أن تقدم في الربيع اتفاقية جديدة حول الهجرة واللجوء.

وفي مواجهة عودة تدفق المهاجرين من تركيا على اليونان، شددت الحكومة اليمينية التي يقودها كيرياكوس ميتسوتاكيس، سياسة الهجرة التي تتبعها. ووعدت "بتسريع عمليات طرد" الأشخاص الذين لا يحق لهم الحصول على حماية دولية، إلى تركيا أو إلى دولهم الأصلية.

وواجه القرار الذي يرافقه قانون ينص على تسريع إجراءات منح اللجوء، انتقادات حادة من قبل منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان واللاجئين.

وبموجب اتفاق وقع بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة في آذار 2016 للحد من تدفق المهاجرين باتجاه أوروبا، يتمتع الأفغان والسوريون بحماية دولية.

وإلى جانب الأوضاع القابلة للانفجار في المخيمات التي تضم أعدادا تفوق قدرتها في الجزر، تواجه الحكومة غضب سكان الجزر والسلطات المحلية، احتجاجا خصوصا على الإعلان عن مصادرة أراض لبناء مخيمات جديدة مغلقة.

ولتهدئة غضبهم، منح وزير الهجرات الاثنين "مهلة أسبوع" لسكان الجزر ليقوموا "بتحديد مواقع جديدة" لإقامة بنى تحتية جديدة للمهاجرين.

وكان الوزير اليوناني صرح أن مخيمات موريال وفيال وفاتي البائسة في جزر ليسبوس وخيوس وساموس على التوالي، ستغلق هذا الصيف وتحل محلها مراكز مغلقة سيبدأ بناؤها في آذار المقبل.

وطلب رؤساء بلديات جزر إيجه الإثنين من الحكومة تسريع نقل طالبي اللجوء إلى البر اليوناني لخفض عددهم في المخيمات.

وجرت تظاهرة جديدة الأحد في شمال اليونان. فقد احتج سكان قرية ماكريالوس بالقرب من تيسالونيكي على نقل 150 طالب لجوء في الجزر إلى مبنى مهجور في قريتهم.

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard