هل يُسدد لبنان سنداته في 9 آذار أو يتخلف عن الدفع؟ محطة مفصلية نحو هيكلة الدين

17 شباط 2020 | 00:01

أ ف ب.

لم تكن مشهدية طوابير اللبنانيين امام مكتب شركة طيران الشرق الاوسط في مطار رفيق الحريري الدولي لشراء تذاكر السفر قبل انتهاء الوقت الفاصل عن موعد بدء الشركة التداول بالدولار، ( القرار الذي ألغاه رئيس الحكومة مساء)، الا انعكاسا واضحا لحال التخبط الذي تعيشه مختلف القطاعات الاقتصادية في لبنان نتيجة ازدواجية سعر الدولار الاميركي بفعل نشوء السوقين الرسمي والموازي، حيث قاربت العملة الخضراء في آخر يوم تعامل السبت عتبة ٢٥٠٠ ليرة لبنانية. تخبط ينعكس في شكل مسيء على اللبنانيين الذين يتعرضون لأقصى اشكال الذل والمهانة من أجل الحصول على الحد الأدنى من حقوقهم او من اموالهم المحجوزة في المصارف، او من الخدمات المتوجب على الدولة اما تأمينها، وإما توفير البنية التحتية للقطاع الخاص لتأمينها.وما مرور نحو خمسة اشهر على بدء ازمة الدولار في المصارف تحت وطأة شُح السيولة ، وغياب اي معالجات جذرية من قبل السلطات المالية والنقدية، الا التعبير الصارخ عن حال الاستنزاف في القطاع المصرفي، وحال الانهيار التدريجي الذي يتعرض له، بعدما استنفدت المصارف كل امكاناتها للاستمرار، ما يهدد باحتمال توقفها عن توفير الدولار النقدي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard