الحريري يقاوم في بيئته السنّية... وظل "حزب الله" والرئيس يلاحقه

16 شباط 2020 | 15:15

المصدر: "النهار"

الحريري خلال ذكرى 14 شباط (تصوير نبيل اسماعيل).

قبل أن يعلن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري انتهاء التسوية السياسية مع العهد، ويصوّب على رئيس الظل جبران باسيل، كانت القوى السياسية والطائفية كلها تعيد ترتيب أوضاعها لضمان مكتسباتها في السلطة. بدا أن أهل الحكم يسعون الى الحفاظ على التركيبة الحالية للنظام من مواقعهم واصطفافاتهم وكأن شيئاً لم يتغير منذ 17 تشرين الأول 2019 تاريخ انطلاق الانتفاضة الشعبية، وتسعى الى استمرار هيمنتها.قرر الحريري خوض معركة استعادة موقعه في بيئته وشد العصب السنّي. بدا انه لا يريد أي مواجهة مع "حزب الله" أو الثنائي الشيعي الذي لا يزال قوياً في هيمنته على السلطة. لكن معركته التي فتحها مع "التيار الوطني الحر" لن تجعل "الحزب" يقف جانباً انما سينحاز الى حليفه، بعدما أنتجا حكومة من لون واحد، فيما خطاب الحريري في ذكرى استشهاد والده لم يقنع الحلفاء السابقين في 14 آذار على ما ظهر في مواقف متفرقة لـ"القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي.
صارح الحريري جمهوره في 14 شباط بأنه ذاهب الى المعارضة، لكنه لم يستطع اقناعه بانكفائه الى معارضة جزئية للهيمنة التي انقلبت على التسوية واعتبر انها كانت للحفاظ على الوضعين المالي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard