ماذا قال بهاء الحريري في ذكرى اغتيال والده؟

14 شباط 2020 | 21:32

بهاء الحريري.

توجّه بهاء الحريري بالشكر إلى "كل من شارك في تحرك يوم الجمعة ١٤ شباط إلى ساحة الشهداء مستذكراً والدي الشهيد وإنجازاته وتضحياته من أجل لبنان واللبنانيين".

وفي بيان، قال: "إ‎نني و أنا أشاهد ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في وطننا من شبه انهيار تام لمستويات الدخل الفردي و القوة الشرائية اللذين يؤمنّان أبسط مقوّمات العيش بكرامة، لا يمكنني إلّا و أن أشاطر كل منكم ما يجول في داخلي مِن ازدراء وخيبة ممّن كان أجدى بهم أن يكونوا مؤتمنين على حرية وعافية المواطن الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".

وأضاف: "‏‎لم أكُن أتخيّل عشيّة اغتيال رفيق الحريري أنّنا خلال عقد و نيّف من الزمن سنصل إلى هذا الدرك من الاستهتار بشؤونا الوطن والمواطن والاسفاف في التعاطي. لم أكن أبدي رأييِ في الشؤون العامة وذلك حرصاً مني على عدم الدخول في سجالات لا تخدم الّا صائدي أخبار الثرثرة الرخيصة. أما اليوم و قد وقعنا في المحظور فلا بدّ لي من التأكيد على أن ما كان يحصل بتدرّج بعد اغتيال والدي الشهيد، هوَ اغتيال بطيء لكلّ ما آمن به لوطنه و أهلِه و بسببه اغتيل. رجل الإعمار والتعليم الذي عمل بجد على إنهاء الحرب الأهلية وحمل في صلبه إلغاء الطائفية السياسيّة".

‏‎وتابع: "ما قام به ولا يزال شبابنا و شبّاتنا وأهلنا على مدى الأشهر الأربعة الماضية هو قمّة الرقي في إعطاء دروس لمن فقد معنى الصدق والإخلاص و الأمانة في تولّي وتعاطي الشأن العام. ‏‎لقد مرّت على لبنان العديد من المحطات التاريخية التي عادة ما كانت تنهي مستقبل دول ولكن ثقَة أهلنا في الداخل، كما في بلاد المهجر، بأولادهم وأنفسهم على الخروج أقوى ممّا دخلوا كانت دائماً الحافز للبقاء والاستمرار".

وختم: "‏‎اليوم نشهد أيامًا وأسابيع وأشهر أصعب وأخطر ممّا اختبرنا أو حتى قرأنا في تاريخنا، لكن بالمقابل نرى مواطنين صادقين عبروا فوق جِدران الطوائف الوهمية ونبذوا المسافات الطبقية، صرخوا بحنجرةٍ واحدة مطالبين برحيل منظومة الفساد وأسيادها وأعوانها".


اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard