كوسوفو وصربيا تعلنان التّوصل إلى اتّفاقات: طرق بريّة وسكك حديد للربط بينهما

14 شباط 2020 | 17:46

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

فوسيتش (في الخلف الى اليمين)، السفير غرينيل (في الوسط)، وتاجي (في الخلف الى اليسار)، خلال توقيع اتفاق في المانيا (14 شباط 2020، أ ف ب).

أعلن رئيسا #صربيا و#كوسوفو، الجمعة، التوصل إلى اتفاقات، برعاية الولايات المتحدة، لربط عاصمتيهما بطرق برية وسكك حديد، في مؤشر جديد الى النيات الحسنة بينهما، بعد أكثر من 20 عاما على الحرب.

وتم التوقيع على "رسائل النيات" في المانيا، في حضور السفير الأميركي لدى برلين ريتشارد غرينيل الذي عينه الرئيس دونالد ترامب لتحسين العلاقات المتوترة بين صربيا وكوسوفو.

والشهر الماضي توسط غرينيل أيضا بشأن اتفاقية حول إعادة ربط جوي بين العاصمتين كان قد توقف خلال حرب 1998-1999 التي انشقت فيها كوسوفو، الإقليم الصربي السابق، عن بلغراد.

وكتب رئيس كوسوفو هاشم تاجي، في تغريدة على تويتر: "محطة مهمة أخرى"، وذلك بعد مراسم التوقيع التي جرت قبيل مؤتمر ميونيخ للأمن، شاكرا ترامب على "قيادته".

من جهته، عبّر الرئيس الصربي الكسندر فوسيتش عن الامتنان للأميركيين. وكتب على تويتر: "نشعر بأن هذا سيحقق لنا مستقبلا افضل، وبأننا سنضمن السلام لعقود قادمة".

وامتنع متحدثون باسم الرئيسين عن الإدلاء بتفاصيل حول الاتفاق.

وفيما تبقى الاتفاقات في هذه المرحلة رمزية إلى حد كبير، إلا أن مراسم التوقيع تعد لحظة نادرة من نوعها للتعاون بين الرئيسين اللذين رفضا الجلوس على طاولة المفاوضات لأكثر من سنة.

وانهارت المحادثات برعاية الاتحاد الأوروبي بين الرجلين بعدما فرضت كوسوفو أواخر 2018 رسوما جمركية بنسبة 100 بالمئة على سلع صربية، والتي ترفض إلغاءها رغم ضغوط مكثفة من واشنطن.

وفي ما يتعلق بالنقل يربط حاليا قطار مدينة صغيرة في وسط صربيا ببلدة في شمال كوسوفو، لكن ليس هناك خط ركاب كامل بين بلغراد وبريشتينا.

وفي قلب الخلاف بين الجارين رفض بلغراد الاعتراف بالاستقلال الذي أعلنته كوسوفو ذات الغالبية العظمى من الألبان، في 2008.

وفيما أيدت الولايات المتحدة وغالبية دول غرب أوروبا الخطوة، لم تدعمها موسكو وبكين حليفتا بلغراد ما يحرم كوسوفو من مقعد في الأمم المتحدة.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard