العراق: هجوم صاروخي استهدف قاعدة يتمركز فيها أميركيّون شمالاً

13 شباط 2020 | 20:09

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

محتجون واطارات مشتعلة في الناصرية الجنوبية (12 شباط 2020، أ ف ب).

تعرضّت قاعدة عسكرية يتمركز فيها جنود أميركيون في كركوك بشمال العراق لهجوم بصاروخ كاتيوشا، من دون أن يؤدي إلى وقوع خسائر في الأرواح، حسبما أفادت مصادر عراقية وأميركية.

وأعلنت خلية الاعلام الأمني التابعة لغرفة العمليات المشتركة في القوات العراقية "سقوط صاروخ داخل قاعدة كي وان في محافظة #كركوك دون خسائر تذكر".

وأضافت في بيان مقتضب أنّ "القوات الأمنية تجري عملية تفتيش بحثا عن الفاعلين، وقد عثرت على قاعدة للاطلاق وهي تحمل 11 صاروخاً لم تطلق بعد، وقد تم التعامل مع المواد المضبوطة أصولياً".

وأكد مصدر أمني أميركي سقوط الصاروخ في القاعدة.

وبحسب ثلاثة مصادر أمنية عراقية، سقط الصاروخ على قاعدة "كي وان" عند الساعة 20,45 بالتوقيت المحلي، لتقوم بعدها طائرة أميركية بالتحليق على علو منخفض في سماء المنطقة.

وقال أحد المصادر العراقية الثلاثة لفرانس برس إنّ قاعدة الاطلاق عثر عليها في منطقة "متعددة الاثنيات" تبعد نحو خمسة كيلومترات عن كركوك.

والهجوم هو الأول على القاعدة منذ استهدافها بثلاثين صاروخاً في 27 كانون الأول، ما تسبّب بمقتل متعاقد مدني أميركي وبتصعيد بين واشنطن وطهران على أرض العراق.

وفي الثالث من كانون الثاني، نفّذت القوات الأميركية ضربة جوّية قرب مطار بغداد الدولي أودت بحياة الجنرال في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية مسلّحة بينها كتائب حزب الله، أبو مهدي المهندس.

وأطلقت طهران فجر 8 كانون الثاني صواريخ بالستية على قاعدتي عين الأسد (غرب) وأربيل (شمال) حيث يتمركز عدد من الجنود الأميركيين البالغ عددهم 5200 في العراق، رداً على اغتيال سليماني.

ولم يقتل أي جندي أميركي في الضربة، لكن وزارة الدفاع الأميركية أعلنت إصابة 109 جنود بارتجاج في الدماغ.

وفي خضم التوتر، صوّت البرلمان العراقي على إنهاء وجود القوات الأجنبية كرد فعل على الغارة التي أودت بحياة سليماني، لكن الحكومة العراقية لم تفصح عن خطط للمضي في هذا المشروع.

وتعرضت القوات والسفارة الأميركية في العراق لنحو 20 هجوما صاروخيا خلال الأشهر الأربعة الماضية.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard