"ممنوع التهذيب" في مار مخايل... مواصلة كسر الحدود

13 شباط 2020 | 18:08

"ممنوع التهذيب".

"ممنوع التهذيب"، هي النسخة الثالثة من الفاعليات الفنيّة التي أطلقتها "sleeping with the enemy- النوم مع العدوّ"، التي تأسست في كانون الثاني 2019. بعد الإصدارات السابقة التي أثبتت نجاحها، تهدفُ هذه المغامرة إلى مواصلة كسر الحدود بين الفنانين والمشاهدين من خلال فتح العملية الفنية للعامة.

ابتداءً من الثلثاء، يشارك 11 فنانًا وتسعة اختصاصيين في استوديو في مار مخايل لمدة 21 يومًا متتاليًا (3 أسابيع). خلال هذا الوقت، سيقومون بالرسم والفن وإجراء محادثات مفتوحة حول الفن وسخطه وكيفية النهوض به ووضعه بين يدي العامة بعدما صار احتكاراً على فئة معينة.

باقة من الأسئلة تتمحور حولها حوارات ونقاشات المشاركين: "أين نقف اليوم كفنانين؟ ماذا يعني أن تنتج في أوقات الأزمات؟ وأين نتجه في ضوء التحول المفاجئ في البلاد؟".

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المجموعة وُلدت نتيجة إحساس باقة منهم للتضامن بين الفنانين والقيّمين ، وهي بطبيعة الحال نتيجة مباشرة لهيمنة سوق الفن على العمليات الإبداعية الحقيقية.

لمواجهة هذه السيطرة وللمغامرة في جعل الفن أكثر التصاقاً بالناس، لن يلتزم المشاركون إلا بمجموعة من القواعد، كما يوحي العنوان العربي "ممنوع التهذيب". لا مجال للانضباط.

سيعمل الفنانون فقط على ورقة من ثلاثة أحجام مختلفة (A4 و A3 و A2). سيتم بعد ذلك عرض العمل في الاستوديو، وفي وقت لاحق في أماكن مختلفة.

القواعد الوحيدة الملزمة جاءت في بيان "sleeping with the enemy" سابقاً، وهي كما يلي: "يتم توحيد الأسعار بين جميع الفنانين، وسيتم تقسيم العائدات بالتساوي بين جميع الفنانين، ومجموعة العمل بأكملها تنتمي إلى جميع المشاركين".

تتطلع وتهدف "النوم مع العدو" إلى استقبال المشاركين والمشاهدين في الأستديو الجماعي لمشاهدة العملية الإبداعية والانخراط فيها.

• المنسّقون: لين مدلل وزلفا حلبي.

• الفنّانون: سمعان خوام، لوما رباح، شوقي يوسف، منصور الهبر، غيلان الصفدي، فادي الشمعة، بترام شلش، آيه كازون، آني كوركجيان.

● إضاءة (سيرة مختصرة للفنانين المشاركين):

1. آية كازون: من مواليد التسعينيات في بيروت.

بدأت بالرسم، حتى التحقت بأكاديمية للرقص، وشاركت في التحرك. منذ نحو 3 سنوات، عادت عظامها الهشّة إلى الفنون الجميلة، وهي حاليًّا تنهي دراستها في الفنون المرئية في ALBA - UOB. تتمحور أعمالها حول تفكيك الجسد، والذي تهدف من خلاله إلى توصيل حالة من عدم الراحة، حالة بدنية وعقلية من الألم.

2. آني كركجيان: مواليد 1972، بيروت، لبنان.

تميزت بطفولة دمّرتها الحرب ونسجتها بصدمات شخصية، بصور قوية ومعقدة. تنقل بلوحاتها صورًا بشعة ورائعة ومواقف معذبة في وقت واحد. في بعض الأحيان يثبّتان على الناظر بعين مخدرة وأكتاف مقببة، كما لو كانت مضايقة أو ضائعة. يبدو أن أجساد أشخاص لوحاتها مليئة بالتشريح، والتحليل، بذلك تشكّل صورة شجاعة ومؤثّرة. تتنفس لوحاتها بإخلاص ومأساة وهي "قادرة على التسامح كل شيء، الحرب، الجريمة، العار، المرض والجحيم التام". لم تبدأ آني حياة جديدة حتى عام 2005 كفنانة، بعد فترة من المحاولة للعثور على مكانتها، من خلال دراسة الإدارة والفن، تليها علم النفس واللاهوت في نهاية المطاف. وهي تعرض بانتظام في فرنسا ولبنان والبحرين والأردن وعدة دول أخرى.

3. بترام شلاش: مواليد 1988، بيروت، لبنان.

عمله عبارة عن دراسة مستمرة للفردية والطاعة السياسية والظروف الاجتماعية والإدراك في ما يتعلق بعلم النفس. بترام هو فنان بصري متعدد التخصصات، تراوح أعماله من التصوير الفوتوغرافي، والنحت، وكذلك الفن الرقمي والرسم. ظهرت أعماله في المعارض الجماعية والمجلات والمجموعات الخاصة في بيروت والرياض وباريس وأمستردام وكيوتو.

4. سمعان خوام: ولد في عام 1974، دمشق، سوريا.

هو فنان بصري متعدد التخصصات يدرس علم النفس ويتقلب بين الرسم والنحت والكتابات والمنشآت. خوام هو أيضاً ممثل ومخرج وكاتب سيناريو، شاعر وكاتب. يعلم بالحقائق اليومية لبيروت، حيث يقيم حاليًا. يستخدم خوام عمله للفت الانتباه إلى التناقضات السياسية، والظلم الاجتماعي، والافتقار إلى التقدير الثقافي وغيرها من الحقائق غير المريحة. في أوائل عام 2012، قام برشّ جندي مسلح على جدار في الجميزة لتذكير الناس بالحرب الأهلية اللبنانية، وهو شيء يشعر أنه قد تمّ نسيانه. لفت اعتقاله بسبب هذا الفعل الانتباه الدولي إلى القيود المفروضة على حرية التعبير والتعبير الفني التي يعمل بها خوام وغيره من الفنانين اللبنانيين عن غير قصد من حوله، ولكن من المفارقات أن يعزز التناقضات التي يحاول كشفها. تم عرض فنّه في لبنان وأوروبا.

5. لوما رباح: مواليد 1980، لبنان.

تخرجت من كلية الفنون الجميلة والتصميم الغرافيكي من الجامعة اللبنانية الأميركية. تشتهر لوما برسم المناظر الطبيعية اللبنانية ومناظر المدينة والمدن باستخدام الألوان الجريئة والتعبيرية. تعبّر مؤلفاتها النابضة بالحياة والملونة والمذهلة على الفور عن معتقداتها في التقاط وتجميل ما يحيط بها. تعكس ممارستها أملها في الحفاظ على الذكريات والعواطف والطبيعة والتراث بشكل أفضل.

6. شوقي يوسف من مواليد 1973، لبنان.

عندما لا يكون الفنان في الاستوديو الخاص به، فإنه يخصص وقتًا لتدريس الفن في ألبا والجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU). يعمل يوسف في الرسم بالإضافة إلى التركيبات والفيديو. يجمع عمله بين الكلمات والصور لإنشاء مزيج فريد من الخط الديني مع تلميحات من التأثيرات الشرقية والشرق أوسطية.

7. منصور الهبر، مواليد 1970، لبنان.

فنان متعدّد التخصص، ويعمل في مجال الرسم وصناعة المطبوعات ووسائل الإعلام الجديدة. ظهر بانتظام في المعارض والمهرجانات في جميع أنحاء الخليج وأوروبا وأميركا الشمالية. تستكشف أعماله النهج بين الواقع وتصور الواقع، وتفكيك العالم الميتافيزيقي من حوله، وتفتيت وإعادة بناء الصور على وشك الذهان والسريالية.

8. غيلان صفدي، من مواليد 1977، السويداء، سوريا.

يقوم بإنتاج رسومات إخبارية تشبه الرسم من خلال صور الكرتون. تمتلئ التراكيب بشخصيات متنوعة، يلعب كل منها دورًا في سرد هذه المشاهد المقلقة. سواءً كانت الصور تمسّ قضايا اجتماعية أو سياسية أو بيئية أو حتى شخصية، فإنها تحكي قصة وتكشف عن حقيقة مزعجة حول المناخ المضطرب في عالم اليوم. تنبثق أعمال الصفدي عن مفارقة معينة، حيث تتناقض الصور الطفولية مع الموضوعات الأعمق والأكثر غموضًا.

9. فادي الشمعة، مواليد 1960، بيروت، لبنان.

يعاني جميع أعراض اضطراب الشخصية الحديّة المزمنة. يتمتع بقدرة غير عادية على إحداث تغيير له وحالته الذهنية. لقد كان يرسم جوانبه العديدة منذ العشرينيات من العمر على طول الطريق مع مجموعة عمل تطورية وفيرة ومعقّدة للغاية. ترنيمة للحرية. في عمله طفولة مستمرة.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard