مصرية مرشّحة للفوز بجائزة نوبل للسلام للعام 2020

14 شباط 2020 | 18:14

المصدر: "النهار"

ماما ماجي.

أعلنت وزارة الهجرة المصرية، أن عدداً من الجهات المحلية والدولية ومن بينها البرلمان الكندي قرّرت ترشيح السيدة المصرية ماغي جبران والمعروفة بلقب "ماما ماغي"، للحصول على جائزة نوبل للسلام لعام 2020.

وأعلنت الصفحة الرسمية لوزارة الهجرة المصرية في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن عضو البرلمان الكندي غارنيت غينيس أعلن ترشيحه "ماما ماغي" لجائزة نوبل للسلام هذا العام، تقديراً لجهودها العظيمة في تأسيس جمعية "ستيفنز تشيلدرين" الخيرية وخدمة الفقراء في مصر، وكذلك دورها الفاعل في الترويج لثقافة التنوع وقبول الآخر وصون الكرامة الإنسانية.

يذكر أنّ "ماما ماغي" أطلق عليها البعض أيضاً لقب "الأم تيريزا المصرية"، بسبب أعمالها الخيرية والاهتمام بالأطفال في الأحياء الفقيرة منذ العام 1985، وأسست جمعية "ستيفنز تشيلدرين" الخيرية التي تمكنت من مساعدة نحو 30 ألف أسرة مصرية، كما كرمها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في احتفال المرأة المصرية بالعام 2018، وكذلك كرمتها ميلانيا ترامب قرينة الرئيس الأميركي في العام 2019 ومنحتها جائزة "سيدات الشجاعة" الدولية، كما كرمها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالعام 2017 بمنحها جائزة صناع الأمل في الوطن العربي من بين 65 ألف مشارك من 22 دولة.

يذكر أنّ العرب سبق لهم الفوز بجائزة نوبل عدة مرات، حيث يعد البريطاني من أصل لبناني بيتر مدور أول عربي يفوز بالجائزة في الطب عام 1960، مناصفة مع الأوسترالي السير فرانك بورنت، لاكتشافهما "التحمل المناعي المكتسب"، وهو العربي الوحيد الحاصل على نوبل في الطب حتى الآن.

في العام 1978، مُنحت جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس المصري الراحل أنور السادات، مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغين، عقب توقيع معاهدة السلام في كامب ديفيد، ليكون السادات أول عربي ينال الجائزة.

وفي العام 1988، فاز الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، باعتباره "يقدّم أدباً واقعياً"، وهو العربي الوحيد الذي حاز الجائزة حتى الآن.

بينما شهد العام 1990، حصول العالم الأميركي من أصل لبناني إلياس جايمس خوري، على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1990، عن أبحاثه في تطويره نظرية ومنهجية التركيب العضوي.

فيما فاز بالجائزة للسلام، الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات سنة 1994، حيث اقتسم الجائزة مع وزير الخارجية الإسرائيلي وقتها شيمون بيريز، ورئيس الوزراء إسحاق رابين، على خلفية توقيع "معاهدة أوسلو" سنة 1993.

وفي العام 1999، فاز العالم المصري الراحل أحمد زويل بجائزة نوبل في مجال الكيمياء عن أبحاثه المتعلقة بالفيمتو ثانية، قبل أن يفوز المصري محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام 2005، مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كان يديرها في ذلك الوقت، "اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية في العالم".

في العام 2011، اقتسمت الناشطة اليمنية توكل كرمان، جائزة نوبل للسلام مع الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف، والناشطة الليبيرية ليما غوبوي، وبهذه الجائزة أصبحت كرمان أول امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل.

وفي 2015، اقتسمت أربع منظمات تونسية جائزة نوبل للسلام العربية الخامسة، لمساهمتهم في إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي في تونس، والخروج بالبلاد من الأزمة السياسية.

وفي العام قبل الماضي، فازت الناشطة العراقية نادية مراد والطبيب الكونغولي دنيس موكويغي بجائزة نوبل للسلام لعام 2018، لجهودهما في وقف العنف الجنسي كسلاح في الحرب.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard