المشاعر لا تعوض

10 شباط 2020 | 09:47

المصدر: النهار

كل حالات الندم يمكن تجاوزها إلا تلك الحالة الناجمة عن تأخير

 كل حالات الندم يمكن تجاوزها إلا تلك الحالة الناجمة عن تأخير؛ تأخيرك في البوح عن مشاعرك لأحدهم، أن تتأخر في اتخاذ القرار، أن تضيّع على نفسك فرصة بسبب رغبتك في تأجيلها.

تأخيرك في إنهاء خصومة، وتأجيلك إعلان دعوة للتصالح قد يلعبان دوراً كبيراً لصالح الموت، فيقطعان عليك الطريق حتى لا توصل ما قطعته، فكثيراً ما يكون الفراق أسرع منك، وقادراً دائماً على أن يسبقك بخطوة حتى يلازمك بالندم طوال حياتك، فمهما حاولت أن تتبع من أساليب، ستجد نفسك تعود إلى نقطة البداية المتمثلة في التأخير، فكلما شعرت بطيف من قصرت بحقه تسلل إليك الإحساس بتأنيب الضمير.

فارق كبير أن تتأنى فى أمور تتعلق بحياتك العملية ونظرتك للمستقبل، وبين أن تصارح أحداً بما تكنه له من حب وتقدير، فكل ندم يمكن أن تتداركه إلا ذلك الندم المتعلق بالمشاعر...فخسارتها لا تعوض، كما أن الندم الذي يعقبها ليس له دواء ولا علاج.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard