"الحب" يخيّم على البندقية... "نعلن لكم رسميَّا انطلاق كرنفالها السنوي" (صور)

9 شباط 2020 | 17:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عرض فني في افتتاح المهرجان في البندقية (8 شباط 2020، أ ف ب).

اختارت #البندقية التي لطالما ألهمت الشعراء حول العالم بأروع القصائد، الحب عنوانا رئيسيا لكرنفالها السنوي الذي انطلق بعد أسابيع على فيضانات غمرت هذه المدينة الإيطالية الشهيرة.

فقد غزت حشود غفيرة من السياح مساء السبت ضفاف قناة كاناريجو المائية الكبيرة في أولى فعاليات الكرنفال الذي انطلق بعرض مائي وأعمال بهلوانية في سماء المدينة.

وتواصلت الاحتفالات الأحد مع سلسلة عروض مائية أخرى.

وكان "الحب" عنوان سهرة الافتتاح على وقع أنغام رومانسية زينت ليل المدينة الإيطالية العائمة.

ومساء السبت، تعانق عاشقان في الجو حيث كانا يتحركان مربوطين بحبال تحت كوكبة من البالونات الزهرية، فيما تنقلت امرأة غامضة على المياه داخل فقاعة زجاجية.

هذا الحدث السنوي الذي انطلق في البندقية سنة 1162 غداة انتصار عسكري، كان النسيان طواه شيئا فشيئا على مدى عقود، إلى أن عاد إلى واجهة الاهتمامات بفضل جهود بلدية المدينة الإيطالية سنة 1980.

أ ف ب

أ ف ب

أ ف ب

أ ف ب

أ ف ب

أ ف ب

وقال رئيس بلدية المدينة لويجي برونيارو قبل الاحتفال "شكرا لجميع الذين يريدون مساعدتنا ويجبوننا. عنوان الحب هو الذي نتعلمه دائما بعد المآسي الكبرى. والآن نعلن رسميا انطلاق كرنفال البندقية لعام 2020".

وفي تشرين الثاني الماضي، غزت فيضانات المنازل والمتاحف في البندقية ما ألحق أضرارا بحوالى خمسين كنيسة في هذه المدينة التي تشكل تحفة هندسية للتراث العالمي.

ووسط الحشود، اعتبر مارك وهو سائح من نيوزيلندا أن المدينة "استعادت عافيتها جيدا"، قائلا "لم نر شيئا" يدل إلى الفيضانات، "إذ إن البندقية استعادت بوضوح عافيتها بصورة مذهلة. إنها مدينة رائعة".

وستشهد المدينة على مدى أسبوعين احتفالات تضفي أجواء فرح على هذه الفترة الرمادية من السنة، خصوصا مع سهرات بالأقنعة والملابس التنكرية. وفي كل يوم، تنظم "مسابقة أجمل زي تنكري" في ساحة القديس مرقس.

ويستقطب الكرنفال سنويا أكثر من ثلاثة ملايين زائر من حول العالم من أصل 30 مليونا يقصدون البندقية في أشهر السنة كافة.

أ ف ب

أ ف ب

أ ف ب




اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard