هل "العونية" حالة سياسية ثأرية حتى من نفسها؟

9 شباط 2020 | 09:41

مناصرون لـ"التيار الوطني الحر" (أرشيفية).

تصدر بين وقت وآخر عن ممثلي التيار العوني مواقف وسلوكيات تستدعي التساؤل حول ماهية الظاهرة العونية، آخرها تصريحات وتصرفات عنصرية، طائفية ومناطقية، للنائب العوني زياد اسود ومرافقيه، في حق ناشط طرابلسي من الانتفاضة. يتناول هذا النص صفة من صفات الظاهرة العونية، يفترض أنها تلقي الضوء على جانب مهم من الظاهرة ككل. ويكتسب فهم الظاهرة اهمية قصوى في وقت يسيطر التيار العوني على مواقع مفصلية، سياسية وقضائية وامنية، بدعم مباشر من القوة الاكثر نفوذا في لبنان، اي "حزب الله".بين 1990 و2020، انقلبت الهوية السياسية للرئيس عون رأساً على عقب، من العداء للنظام السوري وشبه العداء لـ"حزب الله"، الى التحالف الاستراتيجي مع الاثنين.
من الانتماء الى محور الولايات المتحدة، الى الدفاع عن محور ايران.
من المناداة بالعلمانية وبمحاربة الاقطاع، الى التجييش الطائفي، والحكم العائلي، والتحالف الوثيق مع الرأسمال الكبير.
عون 1990 هو ضد عون 2020، ولا مبالغة في هذا القول.
من التبسيط اعتبار الخلافات بين العونيين مجرد خلاف حول سياسة جبران باسيل.
انه خلاف بين عون 1990 وعون 2020.
أتباع عون يختلفون بعضهم مع بعض باسمه، وعلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard