الشرطة الفلسطينيّة تحقّق في مقتل أحد أفرادها برصاص الجيش الإسرائيلي

7 شباط 2020 | 16:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خلال تشييع بدوان في الضفة (6 شباط 2020، أ ف ب).

اعلن المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، الجمعة، أن الشرطة فتحت تحقيقا "دقيقا" لمعرفة تفاصيل مقتل شرطي فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي، بينما كان في عمله الخميس داخل مقر الشرطة في مدينة #جنين في #الضفة الغربية المحتلة.

وقضى الشرطي طارق بدوان (25 عاما)، وهو برتبة رقيب اول، الخميس، برصاص #الجيش_الاسرائيلي في مدينة جنين في الضفة الغربية، خلال عملية عسكرية اسرائيلية لهدم منزل فلسطيني معتقل في السجون الاسرائيلية أدت الى مواجهات .

ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة مقتل الشرطي، معتبرا أن مقتله "جريمة بشعة".

وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي قال، في بيان الخميس، ان الجيش الاسرائيلي كان متوجها الى منطقة جنين لهدم منزل فلسطيني متورط في مقتل مستوطن اسرائيلي عام 2018، وان القوات اطلقت النار بعد ذلك على فلسطينيين ألقوا عبوات ناسفة، وأطلقوا النار عليها.

وأظهر شريط فيديو من كاميرات مقر الشرطة الذي يوجد فيه الشرطي بدوان، انه أصيب بعيار ناري وهو داخل المقر مع مجموعة من زملائه، وكان سلاحه على ظهره.

وقال المتحدث لؤي ارزيقات لوكالة فرانس برس: "فتحنا تحقيقا دقيقا لمعرفة تفاصيل استشهاد طارق، ونواصل التحقيق للوصول الى نتائج بشكل رسمي".

واتهم المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية ومحافظ مدينة جنين الجيش الاسرائيلي باطلاق النار على الشرطي طارق بشكل "متعمد ومباشر" وهو داخل مقره.

وشارك آلاف الفلسطينيين، الجمعة، في جنازة الشرطي في بلدة عزون شمال الضفة الغربية، ضمنهم ضباط وافراد من الشرطة الفلسطينية، على ما افاد مصور وكالة فرانس برس، موضحا ان مواجهات بين شبان والجيش الاسرائيلي اندلعت عقب الجنازة.

وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني "انها عالجت ميدانيا 31 اصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية كفر قدوم قرب قلقيلية جراء اصابتهم بالغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية.".

وبدوان هو الفلسطيني الرابع الذي يقتل عقب التوترات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، والتي نجمت عن إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب خطته للسلام التي رفضها الفلسطينيون.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard