"كتلة المستقبل": لانسحاب "حزب الله" من سوريا ونشر الجيش على الحدود

27 شباط 2014 | 11:48

من اجتماعات سابقة لـ"كتلة المستقبل" (الصورة عن الانترنت).

عقدت "كتلة المستقبل" اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري، أكد "على اهمية ان تنجح الحكومة الجديدة في انجاز البيان الوزاري وذلك استنادا الى نقاط الاجماع الوطنية واهمها اعلان بعبدا الذي تحول وثيقة من وثائق الامم المتحدة والجامعة العربية وكذلك وثيقة بكركي وان تؤكد الحكومة على تمسكها بسياسة النأي بالنفس والحفاظ على الاستقلال ومبدأ سيادة الدولة على كامل أراضيها وحقها وواجبها في مواجهة الاعتداءات والخروق التي يتعرض لها لبنان من العدو الاسرائيلي او من اي جهة كان". 
وتابع البيان: "ان الخسائر التي تكبدها المواطن وما يزال جراء ممارسات الحكومة المستقيلة وكذلك غياب العمل الحكومي المنتظم باتت كبيرة وفادحة وباتت تهدد عيش المواطنين واستقرارهم الاجتماعي، ولا يجوز ابقاء البلاد اسيرة رهانات ومعادلات اثبتت انها ضد مصلحة المواطنين وطموحهم بدولة سيدة حرة مستقلة.
ان الشعب اللبناني يأمل من الحكومة الجديدة الانطلاق الى العمل من دون تأخير من اجل تعزيز الاستقرار الامني والسعي الجاد لتحريك عجلة الانتاج املا باسترجاع الثقة في المستقبل واستعادة النمو والخروج من حالة الفشل المؤسساتي والمراوحة في المشاريع والتراجع في الاقتصاد، ومن اجل الانصراف الى المهمة الاساسية وهي التحضير لانتخاب الرئيس المقبل للجمهورية وبعدها انتخاب مجلس النواب الجديد". 

واستنكرت الكتلة "بأشد العبارات جريمة التفجير الارهابية التي تعرض لها موقع للجيش على ابواب مدينة الهرمل الابية ما ادى الى استشهاد عسكريين ومواطنين ابرياء وسقوط العديد من الجرحى"، وتوجهت "بالتعازي الحارة الى اللبنانيين وعائلات الشهداء والى قيادة الجيش وضباطه وعناصره ويهمها التأكيد على ان الجيش وكل الأجهزة الامنية والعسكرية الرسمية، هم حماة الوطن وهم يتمتعون بدعم الشعب كل الشعب لحماية لبنان ومصالح مواطنيه". 
ان "الكتلة" وإزاء تكرار العمليات الارهابية ومن اجل الحؤول دون تدفق الارهابيين وحماية اللبنانيين وسلمهم الاهلي من حمم البركان السوري، فإنها تود التأكيد على أن مواجهة هذه الموجة الارهابية التي تطال كل المواطنين اللبنانيين تتم عبر خطة وطنية تستند الى "انسحاب حزب الله من سوريا ووقف مشاركته في القتال الى جانب النظام المتهاوي، وضبط كامل الحدود اللبنانية واقفال الممرات الحدودية غير الشرعية بالاتجاهين وذلك من خلال تولي الجيش اللبناني معززا بقوات الطوراىء استنادا الى القرار 1701، وتوحيد الخطط والجهود لدى كل الاجهزة الامنية اللبنانية لمواجهة الاعمال الارهابية في الداخل اللبناني". 
وتابعت: "ان المسؤولين في لبنان، والقوى السياسية على اختلافها وفي مقدمها حزب الله، مدعوة للتطلع الى افاق الحلول الواقعية القادمة في المستقبل، وعلى وجه الخصوص في سوريا والتي لن تنتهي ازمتها الا عبر حلول سياسية يرعاها المجتمع الدولي. وبالتالي، فانه يقع على لبنان مسؤولية المساهمة الايجابية في حل الازمة السورية لا في مفاقمتها". 

وختمت "الكتلة" باستنكار "العدوان الاسرائيلي الجوي السافر في الاجواء اللبنانية وفي منطقة الحدود الشرقية للبنان، وهي تطالب الجيش اللبناني والاجهزة المختصة بمعلومات واضحة حول طبيعة ومكان العدوان بما يمكن الدولة اللبنانية من اتخاذ الموقف والخطوات اللازمة ضد هذا العدوان السافر". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard