اليونان: مواجهات بين مهاجرين وقوّات الأمن خلال تظاهرات في جزيرة ليسبوس

3 شباط 2020 | 20:25

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خلال الموجهات بين مهاجرين وقوات الامن اليونانية في جزيرة ليبسوس (3 شباط 2020، أ ف ب).

استخدمت قوات الأمن الاثنين الغاز المسيل للدموع ضد #مهاجرين في جزيرة #ليسبوس اليونانية، كانوا يتظاهرون ضد قانون جديد يشدد إجراءات اللجوء في اليونان، وفق مصدر في الشرطة.

وتظاهر نحو ألفي رجل وامرأة، رافعين لافتات كتب عليها "حرية" بالإنكليزية، للمطالبة بالبت في طلباتهم للجوء، واحتجاجاً على ظروف العيش داخل وقرب مخيم موريا أكبر مخيمات اللجوء في اليونان، يعيش بعضهم فيه منذ أشهر وسنوات.

وكانوا قطعوا مسافة 7 كيلومترات من المخيم نحو ميناء ميتيليني حين منعتهم شرطة مكافحة الشغب من التقدم بعد أن أطلقت الغاز المسيل للدموع، بحسب المصدر نفسه.

وتمكن مع ذلك المئات من المهاجرين من الوصول إلى الميناء للاحتجاج، بحسب ما أفادت مراسلة لفرانس برس.

وأشارت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليونان إلى "التأخيرات الملحوظة" لسلطات الهجرة اليونانية في دراسة طلبات اللجوء، مع وجود 90 ألف طلب قيد الدرس في بلد يضم 112300 لاجئ في الجزر والبر، بحسب المفوضية.

وأعلن المتحدث باسم الفرع اليوناني للمفوضية لوكالة فرانس برس بوريس شيشيركوف "التراكم الملحوظ لطلبات اللجوء، والتأخيرات الخطيرة في إجراءات اللجوء، تساهم بشكل كبير في تفاقم الظروف الخطرة للاكتظاظ على الجزر اليونانية".

وبمواجهة تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى الجزر اليونانية من تركيا المجاورة واكتظاظ المخيمات، أقرت الحكومة اليمينية في اليونان قانوناً دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني ينص على إرجاء محدود للبت في طلبات اللجوء، بهدف إرسال طالبي اللجوء غير المؤهلين أو من رفضت طلباتهم إلى دولهم الأساسية أو إعادتهم إلى تركيا.

وفي المخيمات، يتظاهر عشرات الآلاف من طالبي اللجوء الذين وصلوا البلاد قبل كانون الثاني، ضد التأخير في النظر في طلباتهم، ما يمنعهم من مغادرة الجزر.

وأشار شيشيركوف إلى أن "السلطات تعطي الأولوية لمن وصلوا مؤخراً" وليس إلى طالبي للجوء الذين وصلوا منذ وقت طويل.

وأضاف ان غالبية المهاجرين البالغ عددهم 19 ألف شخص في مخيم موريا الذي لا يتسع إلا لـ2700 شخص، "يعيشون في ظروف سيئة، بدون إمكانية للوصول إلى المياه والكهرباء".

ودعت المفوضية السلطات "إلى اعتماد إجراءات عادلة وفعالة لتحديد من هم بحاجة لحماية دولية عبر احترام المعايير والضمانات المناسبة".

وتضم المخيمات في الجزر اليونانية الخمس (ليسبوس، ساموس، كوس، خيوس، ليروس) الواقعة في بحر إيجه 42 ألف طالب لجوء، فيما لا تتسع إلا لـ6200 شخص، وبات الوضع في هذه المخيمات المكتظة متفجراً.

وفضلاً عن التظاهرات، تشهد هذه المخيمات إشكاليات بين طالبي اللجوء أنفسهم، حيث قتل 4 أشخاص حتى الآن جراء حوادث مماثلة.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard