البيان الوزاري... قراءة في البنود المؤلمة

3 شباط 2020 | 22:17

المصدر: "النهار"

رسوم على قاعدة تمثال الشهداء لرلا عبدو. ( تصوير نبيل اسماعيل).

الأنظار كلها تتجه نحو الحكومة الجديدة برئاسة حسّان دياب، والإجراءات والأعمال التي ستتخذها، ومدى قدرتها على الإيفاء بوعود تُرضي المتظاهرين وباقي الأطراف الشعبوية والسياسة في لبنان. وباعتبارها حكومة "اختصاصيين" كما سُميّت، يبقى السؤال هل فعلاً أصحاب الاختصاص هم الأمل المتبقي للبنان أم أنّ الحصار الاقتصادي والفساد المستشري على مدى 30 عاماً أنتج دولةً واقتصاداً لا يمكن إنقاذهما؟في بداية "إنجازاتها"، صاغت اللجنة الوزارية مسودة البيان الوزاري بعناوين اقتصادية، اعتبرها البعض بارزة، بينما هي في الواقع تكرار لأقاويل وتطمينات لا تُظهر أي خطوات عملية واضحة، ودعا مشروع البيان إلى خفض معدلات الفائدة وإعادة رسملة المصارف في إطار خطة إنقاذية طارئة تتضمن "خطوات مؤلمة" لمعالجة الأزمة المالية العميقة في البلاد. وننتظر حالياً حصولها على ثقة مجلس النواب. يتألف البيان من نحو 17 صفحة، الأمر الذي اعتبره الخبير الاقتصادي إيلي يشوعي مستغرباً وتحديداً في أوضاع كهذه، وأوضح لـ "النهار": "عادةً، الحكومة الجديدة لا تبدأ بموازنة بل ببيان وزاري تضمّه لموازنةٍ رؤيتها واضحة في البيان الوزاري وتُترجم بآليات عملية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard