نتنياهو في كمبالا: "آمل أن تفتح أوغندا سفارة في القدس في المستقبل القريب"

3 شباط 2020 | 16:59

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

نتنياهو وموسيفيني، برفقة زوجتيهما، في القصر الرئاسي في عنتيبي (3 شباط 2020، أ ف ب).

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو، اليوم الاثنين، إنه يأمل أن تفتح #أوغندا، الحليفة الإفريقية لإسرائيل منذ زمن بعيد، سفارة لها في #القدس قريبا، لتكون ثالث دولة تقوم بذلك بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا.

وأضاف في كلمة أذاعها التلفزيون أثناء زيارته العاصمة الأوغندية كمبالا: "نأمل أن تفعل ذلك في المستقبل القريب".

ورد الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني: "نحن ندرس ذلك". 

وسيُنظر إلى مثل هذه الخطوة على الصعيد الدولي على أنها بيان تأييد لإعلان إسرائيل القدس عاصمة لها، في انتصار سياسي محتمل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أقل من شهر من الانتخابات العامة التي تجري هناك في الثاني من آذار.

وقال موسيفيني خلال زيارة نتنياهو لأوغندا الحليفة منذ فترة طويلة: "إذا قال صديق إنني أريد سفارتكم هنا وليس هناك، فلا أرى سببا في عدم القيام بذلك".

واستدرك موسيفيني قائلا: "إننا نعمل بشكل حقيقي وندرس ذلك".

ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم. لكن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي نصت على عاصمة فلسطينية خارج حدود بلدية القدس.

ورفضت القيادة الفلسطينية هذه الخطة وقطعت يوم السبت كل العلاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل بما في ذلك العلاقات التي تخص الأمن .

وعلى الرغم من أن موسيفيني حليف لإسرائيل منذ فترة طويلة وتقوم إسرائيل بتدريب بعض عناصر قوات الأمن الأوغندية، إلا أن كلا من البلدين ليس له سفارة لدى البلد الآخر.

وتتولى حاليا سفارة إسرائيل في نيروبي شؤون العلاقات مع أوغندا.

وكان مطار عنتيبي الأوغندي قد شهد عملية مثيرة عام 1976 قام بها أفراد كوماندوس إسرائيليون لإنقاذ نحو 100 راكب معظمهم إسرائيليون كانوا على متن طائرة ركاب فرنسية خطفها مسلحون فلسطينيون وألمان.

وقتل في هذا الحادث يوناتان شقيق نتنياهو الأكبر الذي كان أحد قادة تلك العملية.

وقال نتنياهو إنه كلما زار أوغندا "يتأثر بشدة" لهذا السبب. ولقي أيضا ثلاثة ركاب وكل الخاطفين حتفهم في هذه العملية.

وإلى جانب مسألة السفارة قال نتنياهو إن إسرائيل وأوغندا تبحثان إمكانية إقامة رحلات جوية مباشرة وتوثيق التعاون بينهما في مجال الأمن الإلكتروني.

وأضاف " إسرائيل بدأت العودة لإفريقيا وإفريقيا بدأت العودة لإسرائيل بشكل كبير".

وتنتقد جماعات حقوق الإنسان سجل موسيفيني في هذا المجال ومن غير المرجح أن ترحب تلك الجماعات باحتمال زيادة التعاون مع إسرائيل في مجال الأمن الإلكتروني.

وعادة ما يفض رجال الأمن في أوغندا تجمعات المعارضة باستخدام الغاز المسيل للدموع والضرب والاعتقالات.


"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard