الشباب يسعون إلى الهجرة: أليس من حقّنا أن نعيش بكرامة؟

15 شباط 2020 | 21:07

المصدر: "النهار"

الهجرة (تعبيرية).

هجرة اللبنانيين مسلسل مستمر على مر العقود، وتشتد وطأتها مع كل أزمة، فما بالكم بزمن اندثرت فيه آمال الكثير من الشباب باحتمال التغيير في بلدهم وتحقيق الاستقرار والازدهار والنظام المشتهى .وإن عُدنا إلى الماضي قليلاً واستمعنا إلى قصص وروايات أجدادنا وآبائنا، نلاحظ الكثير من الأسى والظلم في الحرب، إنما تتردد على مسامعنا جملة أخيرة، يقولون فيها "كنا عايشين أفضل من اليوم، وكان معنا ناكل ونشرب". فاقتصادنا على شفير الهاوية، وسط غياب أي خطط أو حلول، ولو مبدئية، لتفادي اتساع رقعة الفقر أقلّه. فما هو حال الشباب، وهل يسعون إلى الصمود في بلاد أجدادهم أم يتّجهون إلى الخلاص بأنفسهم عند أقرب سفارة؟يعتقد البعض أنّ المشكلة في لبنان هي ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية، ولكن فعلياً يمكن القول إنّ المشكلة الأساسية هي في اقتصادنا الريعيّ الذي لا يعطي لقطاعاته أي سبيل للتطوّر والإنتاج، وغياب دعم الدولة للقطاعات التي تُقدّم مردوداً مادياً ولو متواضعاً يُمكّننا من النجاة أو الصمود في حال الأزمات. وبالتالي نعيش حالياً نتاج سنوات وسنوات من السياسات المذلولة للديون، أنتجت أزمة مالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

صديقي السرطان، هزمتك ٤ مرات وأنجبت ٥ أطفال



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard