أيّ حسابات لروسيا في موقفها من "صفقة القرن"؟

31 كانون الثاني 2020 | 16:32

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

بوتين ونتنياهو (أب).

مع توسّع الدور الروسيّ على شاطئ المتوسّط خلال السنوات الأخيرة، تتوجّه الأنظار لمعرفة موقف موسكو من "صفقة القرن". كانت روسيا قد امتنعت عن حضور ورشة البحرين التي كشفت النقاب عن الشق الاقتصاديّ من خطّة السلام والتي عُقدت أواخر حزيران 2019. هدفت الورشة إلى تشجيع الاستثمارات في الضفّة الغربيّة وغزّة تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار".

أمكن أن تقدّم هذه الخطوة تطمينات حول عدم موافقة الكرملين على "الصفقة". كما أمكنها أن توازن ما بين العلاقات الوثيقة التي تجمع الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامّين نتنياهو من جهة، وبين رغبة موسكو في سياسة شرق أوسطيّة جديدة مستقلّة عن السياسة الأميركيّة ومنافسة لها."كبح النفوذ الأميركيّ"
في هذا السياق، يرى البروفسور المشارك في "مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجيّة" في "جامعة الدفاع الوطنيّ" (واشنطن) الدكتور مايكل شارنوف وجود مصلحة لدى موسكو في إيجاد تسوية للصراع العربيّ-الإسرائيليّ:
"لدى روسيا مصلحة في حلّ النزاع الفلسطينيّ-الإسرائيليّ لأنّ هذا سيعزّز نفوذها في شرق المتوسّط، وإذا كانت موسكو وسيطاً فيه، فسيكبح النفوذ الأميركيّ في المنطقة. لدى روسيا علاقات جيّدة مع كلا الطرفين. لديها تعاون وثيق مع إسرائيل وروابط ثقافيّة، مع تحدّر 15 إلى 20% من الإسرائيليّين من الاتّحاد السوفياتيّ السابق." ويذكّر شارنوف في تعليقه ل "النهار" بأنّ الاتّحاد السوفياتيّ كان أوّل دولة تعترف بإسرائيل سنة 1948.
وتابع: "في 2017، اعترفت روسيا بالقدس الغربيّة كعاصمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard