رحلةٌ للسياسيّين على حسابي... إلى الصين

28 كانون الثاني 2020 | 15:29

المصدر: "النهار"

رحلةٌ للسياسيّين على حسابي... إلى الصين.

على هامش ما يعتري العالم من مخاوف، جرّاء انتشار فيروس #كورونا، وسرعة انتقال عدواه، حظي الموضوع باهتمام وسائل التواصل اللبنانيّة، وخصوصًا أمس الاثنين، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النوّاب لإقرار #الموازنة، حيث فجّر الساخرون مكبوتاتهم وضغائنهم حيال الطبقة السياسيّة التي قضت على آمال اللبنانيّين في العيش الكريم.صحيحٌ أنّ النكتة الساخرة هي بابٌ للتنفيس عن كربة النفس، وسوء الأحوال، إلّا أنّها تعبّر عمّا وراء السخرية، وتحتها، وفي طيّاتها الدفينة، من مواقف تندرج في سياق الاعتراض السياسي، الذي يوازي أحيانًا – كما هي الحال في النكات المدرجة في هذا المقال - ما يطمح إليه الناس من ثوراتهم، وخصوصًا إطاحة الحكّام (قتلهم!) الذين يحكمونهم بالقهر والظلم والعسف والاستبداد والسرقة والتيئيس.أنْ تحمل النكتة الساخرة دعاءً لزهق حياة السياسيّين، فذلك ممّا يجب "الخوف" منه.لا لأنّ مُطلقي النكات الساخرة، هم ممّن "يُخاف" منهم، ولا لأنّهم قطّاع طرق وزعران وقتلة، يثيرون الرعب بما يحملون من البنادق والقنابل والمدافع، وسوى ذلك من آلات القتل، بل لأنّ هؤلاء الساخرين قد طفح بهم الكيل، ولم يعودوا قادرين على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard