ماذا بعد خروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي في 31 كانون الثاني؟

26 كانون الثاني 2020 | 15:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

العلم البريطاني مرفوعا امام مبنى البرلمان الاوروبي في بروكسيل (23 ك2 2020، أ ف ب).

لا يشكّل الحادي والثلاثون من كانون الثاني موعدا لخروج #بريطانيا من #الاتحاد_الأوروبي، نهاية لعملية #بريكست المضنية والطويلة، بل ستليه مرحلة انتقالية تتخللها تدابير عدة تضع اللمسات النهائية للعلاقة المستقبلية بين الطرفين.

وفي ما يلي أبرز المواعيد المنتظرة على طريق تحقيق ذلك:

على النواب الأوروبيين التصديق على اتفاق بريكست كي يدخل حيز التنفيذ. وبعد ثلاث سنوات ونصف السنة من عمليات الإرجاء المضنية، يفترض أن يؤيد النواب الأوروبيون اتفاق الخروج قبل يومين من الموعد النهائي.

تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الثاني بعدما أرجئ موعد الخروج هذا ثلاث مرات منذ استفتاء بريكست في حزيران 2016.

وتدخل البلاد بعد ذلك مرحلة انتقالية تبقى العلاقات خلالها مع دول الاتحاد الأوروبي الـ27، كما هي حتى 31 كانون الأول 2020. لكن لا يحق للندن بعد ذلك المشاركة في أعمال المؤسسات الأوروبية، ولا الإدلاء برأيها في قرارات الدول الأعضاء.

وعلى الطرفين أن يتوصلا خلال هذه المرحلة إلى أطر جديدة لعلاقاتهما الأمنية والتجارية.

تؤكد لندن استعدادها لإطلاق هذه المفاوضات اعتبارا من الأول من شباط. لكن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لا تزال في صدد تحديد أهدافها من هذه المحادثات.

وفي خطاب مرتقب مطلع شباط، يفترض أن يعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون نية بلاده التوصل الى اتفاق تبادل تجاري حر مع الاتحاد الأوروبي كالذي توصل إليه الاتحاد أخيرا مع كندا، لا يفرض فيه التزام القواعد الأوروبية.

ويفترض أن تجري الموافقة على المستوى الوزاري في الاتحاد الأوروبي على تفويض للبدء بالمفاوضات بحلول 25 شباط، ما يسمح بإطلاقها في الأول من آذار.

إضافة إلى التجارة، على الطرفين مناقشة مواضيع عدة أخرى، مثل الأمن والتعاون القضائي والتعليم والطاقة.

بموازاة ذلك، تعتزم المملكة المتحدة إطلاق مفاوضات مع دول أخرى، على رأسها الولايات المتحدة، للحصول على اتفاقات تبادل تجاري حر.

يمكن المملكة المتحدة أن تمدد المرحلة الانتقالية لعام أو عامين، لكن عليها أن تبلغ الاتحاد الأوروبي بذلك في الأول من تموز.

يؤكد جونسون أنه لن يطلب أي تمديد. لكن المفوضية الأوروبية تعتبر أن المرحلة الانتقالية الحالية قصيرة جداً. وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين إنه من المستحيل الاتفاق على "كافة المواضيع" خلال هذا الوقت الضيق، وإنه يجب اختيار المواضيع التي تشكل "أولويات".

يشكل هذا التاريخ نهاية للشكل الحالي من علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي الذي دام 47 عاماً. ومن دون اتفاق جديد حول طبيعة العلاقة المستقبلية أو تمديد للمرحلة الانتقالية، قد تشهد قطاعات التجارة والنقل وغيرها اضطرابات كبرى.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard