الأمم المتّحدة: أكثر من 38 ألف نازح في شمال غرب سوريا بسبب الغارات

24 كانون الثاني 2020 | 20:25

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ولد سوري وسط ركام منزل عائلته في قرية كفر تال بالريف الغربي لحلب (20 ك2 2020، أ ف ب).

نزح أكثر من 38 ألف شخص من منازلهم في شمال غرب #سوريا خلال خمسة ايام، هربا من الغارات الجوية التي ينفذها النظام السوري وحليفه الروسي، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

وفي الأيام الأخيرة، نفذت مقاتلات روسية وسورية غاراتها على غرب محافظة حلب حيث لا يزال جهاديون ومقاتلون يسيطرون على بعض المناطق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعربت الأمم المتحدة عن "القلق البالغ" حيال ازدياد عمليات النزوح في شمال-غرب سوريا، فيما أشار المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوشا) دايفيد سوانسون لفرانس برس إلى وجود "معلومات شبه يومية عن غارات جوية وقصف مدفعي في المنطقة".

وأوضح في بيان أنّ "ما بين 15 و19 كانون الثاني، نزح أكثر من 38 ألف شخص، خاصة عن غرب حلب" باتجاه مناطق أخرى ضمن المحافظة أو باتجاه إدلب.

ولا تزال محافظة #إدلب وبعض المناطق في حلب واللاذقية المجاورتين تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا). وثمة حضور لفصائل مقاتلة أخرى أيضا.

ومنذ بداية كانون الأول، نزح ضمن شمال-غرب سوريا 358 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب الأمم المتحدة.

ويقول المرصد السوري إنّ عشرات المدنيين قتلوا في غرب محافظة حلب وفي إدلب، خاصة بسبب غارات تنفذها مقاتلات روسية، بحسب المرصد.

ويحدد المرصد هوية المقاتلات استنادا إلى نوعية الطائرة ومكان القصف وخطط الطيران والذخيرة المستخدمة. غير أنّ موسكو تنفي من جهتها المشاركة في أي "مهمة قتالية".

وفي بيان الجمعة، قالت ميستي بوسويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنّ "التصعيد الأخير فتح الباب أمام جبهة جديدة خطيرة".

وتابعت أنّ "المخيمات ممتلئة والخدمات الصحية مستنزفة وغالبية (النازحين) يعيشون في خيم هشة مكتظة وتغمرها مياه" الأمطار.

وتُكرر دمشق نيتها استعادة كامل منطقة إدلب ومحيطها، رغم اتفاقات هدنة عدة تم التوصل إليها على مر السنوات الماضية.

وخلف النزاع الذي تشهده سوريا منذ آذار 2011 أكثر من 380 ألف قتيل بينهم أكثر من 115 ألف مدني.

ميشال عرموني... لا حياة أفضل من لبنان

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard