مئة يوم من الانتفاضة... لا عودة إلى الوراء

24 كانون الثاني 2020 | 19:32

المصدر: "النهار"

تضرّر محلات في وسط بيروت (نبيل إسماعيل).

مئة يوم من الانتفاضة. مئة يوم من الغضب، انطلقت معه الثورة في 17 تشرين الأول 2019، لم يهدأ اللبنانيون خلالها، ولم تثنهم الضغوط عن النزول الى الشارع والتصويب على فساد الطبقة السياسية. وها هم اليوم رغم تعنت الطبقة السياسية الفاسدة وكل محاولات التوظيف السياسي، وقرارات مصادرة الانتفاضة من أكثر من طرف سياسي سلطوي، مستمرون بانتفاضتهم الشعبية وان كان خفت صوتها في بعض الساحات الا أن الغضب لا يزال يدفع اللبنانيين للمطالبة بالتغيير.جاء تأليف الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب معاكساً لطموحات اللبنانيين، لكن الانتفاضة فرضت تغييراً في تركيبة السلطة، على رغم أن أطرافاً فيها حاولت حرفها عن مسارها وشيطنتها والامساك بها وتوجيهها نحو مؤسسات ولحسابات معينة، على ما حدث أمام مصرف لبنان وفي الوسط التجاري. هذه المحاولات فشلت حين تبين أن الجوع والاختناق يستمر بدفع الناس للنزول الى الشارع والتعبيرعن غضبها، ولا أحد من الاطراف السياسية والطائفية يستطيع أن يحيد جسمه عن هتافاتهم، ولا أي من الطبقة السياسية قادر أن يتجاوز السهام ويتصرف كأنه غير معني من غضب اللبنانيين الذي وصل الى حد الاختناق من الضرائب والاجراءات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard