"حزب الله" تحت "المقصلة" الأميركية: "الآتي أعظم"؟

24 كانون الثاني 2020 | 21:13

المصدر: "النهار"

خطاب نصرالله بعيد مقتل سليماني (تصوير نبيل اسماعيل).

المبتغى والمنال الذي لطالما طمح إلى تحقيقه "صقور" بارزون في "تيار المستقبل"، مشكّلاً محطّ تباين في الآراء مدى سنوات بين هؤلاء والرئيس سعد الحريري، تمثّل في السعي الى اقناع الأخير بالتموضع في المعارضة وخلع رداء الحكم عن كاهله عوضاً عن الاستمرار واجهة حماية وجسر تواصل بين "لبنان حزب الله" والعالمين العربي والغربي. ولا يزال صدى العبارة التي ردّدها أحد هؤلاء الصقور "المستقبليين" في أحد المجالس قبل شهر من اندلاع انتفاضة 17 تشرين الأوّل، يتردّد في أذهان من أصغوا اليها، إذ قال: "سيوصل التعامل الحاليّ إلى مزيد من الإنهيار... الخيار في الذهاب إلى المعارضة ولنترك الحزب يتسلّم البلاد". وهكذا كان! خروج القوى المحسوبة استراتيجياً على محور 14 آذار من الحكم، شكّل ارباكا لـ"الحزب" الذي تمسّك بالحريري قبل أن يسير بعد تردّد في التأليف في خيار رئيس الحكومة الحالي حسّان دياب. وقد أظهرت مرحلة تكليف دياب ثقل الحمل الذي بات يشكّله "الحزب" على حلفائه قبل خصومه، وبرز ذلك جلياً في امتعاض الرئاستين الأولى والثانية من دياب الذي "ليس معنا على الطريق". ولم يلبث وزير سابق في 8 آذار أن اتهم الرئيس نبيه بري بـ"تفخيخ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard