ما خُلِقنا تُعساء

24 كانون الثاني 2020 | 17:21

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

على رغم التقدم الذي أحرزته البشرية في مجال علم النفس والاجتماع والفلسفة والبيولوجيا والذكاء الصناعي وغيرها، إلا أن الإنسان ما زال تائهاً في معرفة مكنونات ذاته، يبحث عن شيء ما يعطي لحياته معنى، يعتقد أن ذلك ربما يكون في النجاح الأكاديمي أو المهني أو المال والجاه والسلطة، أو مجرد إشباع الرغبات الأساسية، يستهلك طاقته وأيام عمره يطلب المزيد والمزيد من كل ذلك.لكن دراسة أُجريت في جامعة هارفرد الأميركية على مدى نحو ثمانين عاماً توصل باحثون في محصلتها إلى ما يعتقد أنه أهم أسباب السعادة، فبحسب الدراسة التي تعد واحدة من أطول الدراسات التي تشمل البشر في العالم، فإن "الأصدقاء الجيدين" أكثر مدعاة للشعور بالسعادة، مقارنة بالمال والنجاح.ما دام الموضوع بهذه البساطة، لماذا لا نطرح على أنفسنا سؤالاً بسيطاً: لمَ نُحمِّل أنفسنا ما نطيق وما لا نطيق من ضغوط عمل، وخشية على المستقبل؟ طبعاً هذا لا يعني الركون إلى الكسل والبقاء في ما يسمى بـ "دائرة الراحة"، بل علينا الحرص على العمل والإنتاج، ولكن من دون أن نتحول إلى مجرد آلات بقلوب معدنية باردة.الإنسان هو المخلوق الذي كرَّمه الله تعالى على هذه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard