سفينة النجدة "أوشين فايكينغ" تنقذ 92 مهاجراً قبالة ليبيا

24 كانون الثاني 2020 | 17:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مهاجرون على متن سفينة لخفر السواحل الإيطاليين بعد انقاذهم (13 حزيران 2018، أ ف ب).

أعلنت منظمة "اس او اس-المتوسط" ان سفينة النجدة البحرية "#اوشين_فايكينغ" أنقذت 92 شخصا ثلثهم من القصر، كانوا يحاولون الفرار من #ليبيا على زورق مطاطي ليل الخميس -الجمعة.

وقال مدير العمليات في المنظمة فريدريك بينار: "كان زورقهم بصدد الانكماش"، و"لا يمكن تخيل ما كان سيحدث لو لم نعثر عليهم بسرعة".

وتلقى طاقم السفينة تنبيها نحو الساعة 01,00 الجمعة (00.00 ت غ). وحدد مكان الزورق بعد ذلك بساعة على بعد 30 عقدة بحرية من السواحل الليبية، وهو يصارع التيارات البحرية، بحسب المنظمة غير الحكومية التي مقرها في مرسيليا جنوب شرق فرنسا.

وبين من تم انقاذهم، خمس نساء حوامل و38 قاصرا، "معظمهم من دون مرافقة"، بحسب بينار. وأضاف: "كانوا يعانون انخفاض حرارة الجسم ودوار البحر. كذلك، انسكب بنزين الزورق داخله وعلى بعض الركاب. ومن المعلوم أن مزيج مياه البحر وزيت الوقود يسبب الحروق".

ويأمل مدير العمليات "تحديدا سريعا لميناء آمن للزورق، اذ مع امكانية تأمين اسعاف طبي طارىء على السفينة، لا تنتهي عملية الانقاذ حقيقة الا على اليابسة".

في ليل 17 كانون الثاني، كانت سفينة اوشين فيكينغ انقذت 39 شخصا على مركب خشبي كان في وضع حرج في البحر. وتم انزال هؤلاء بعد اربعة أيام في بوزيلو بايطاليا.

وحذر بينار من انه "طالما استمرت ظروف العيش الكارثية في ليبيا وتواصلت الاعتداءات على المهاجرين، سيفر الناس من ليبيا وبأي ثمن".

منذ صيف 2018، تولى حرس السواحل الليبيون تنسيق عمليات الانقاذ البحرية التي كانت تتولاها ايطاليا، وذلك في "منطقة بحق ونجدة" شاسعة تتجاوز المياه الاقليمية الليبية. وهي مهمة لا يمكن لليبيا الغارقة في الفوضى والحرب تأمينها، بحسب المنظمة الانسانية.

وفي 2019، أحصت المنظمة الدولية للهجرة 1283 حالة وفاة في البحر الابيض المتوسط مع عدد أكبر من هذه الحالات في الطريق الاوسط الذي يربط شمال إفريقيا بايطاليا.

ولقي ما لا يقل عن 19 الفا و164 شخصا حتفهم في البحر في السنوات الخمس الاخيرة.

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard