تسليم وتسلم في وزارة المهجرين

24 كانون الثاني 2020 | 14:02

عطالله وشريم.

 شهدت وزارة المهجرين في ستاركو تسليما وتسلما بين الوزير السابق غسان عطاالله والوزيرة الدكتورة غادة شريم، حضره المدير العام للوزارة المهندس أحمد محمود، رئيس هيئة الصندوق المركزي للمهجرين العميد نقولا الهبر وعدد من الموظفين.

بداية، أكد الوزير عطاالله انه "خلال توليه الوزارة ركز على البنود المالية،الادارية والاجتماعية"، وقال: "في الموضوع المالي، ألغينا أحد الطوابق وخففنا إيجار الآخر بما قيمته 200 مليون ليرة لبنانية، كما خففنا تكاليف الموازنة التشغيلية مليون دولار بناء على دراسة واضحة قمنا بها، بالاضافة إلى تخفيف الكثير من الهدر، وبعد أن أقفلنا ملف الاخلاءات من خلال خفضه موفرين أربعة ملايين دولار على الخزينة، وبعد أن قدمنا خطة واضحة استحصلنا على أربعين مليار ليرة في موازنة العام 2019".

أضاف: "أما في الموضوع الإداري، فقد تم ضبط الدوام والعمل على خطة واضحة لإقفال الوزارة وسلمت الوزيرة شريم الخطة لأننا نعتبر أن الحكم استمرارية، على أن تضيف أو تعدل فيها، وخصوصا أن الخطة تتضمن تحفيزا واضحا لعودة المهجرين وإعطائهم من بعض الأمور لتشجيعهم على العودة، على أن تكون العلاقة بين الوزارة وصندوق المهجرين قائمة على التعاون والتنسيق الكلي لناحية درس الملفات وخصوصا المكررة منها أو في المجالات الأخرى على أن تبقى هذه العلاقة مستمرة، أما النقطة الثالثة فهي الموضوع الاجتماعي لأن الهدف الأساسي للوزارة هو إعادة المهجر الى مناطقه مكرما ومعززا، وهو ما تجلى بقداس التوبة والمغفرة الذي أقيم في دير القمر لاقفال صفحة الحرب وفتح صفحة جديدة والتركيز على كل العودة إلى كل مناطق التهجير بما فيها الاطراف لأن ذلك يساهم في حل الوضع الاقتصادي والكثافة السكانية".

وختم عطاالله مشددا على أنه "رفع إخبارا إلى القضاء بملفات وجد فيها مخالفات"، مطالبا القضاء بـ "البت بها سلبا أو إيجابا لأنه لا يتهم أحدا"، مطالبا بـ "إنقاذ البلد وإعطاء الناس حقوقهم وهو من واجباتنا كلنا".

شريم

أما الوزيرة شريم، فشددت على أن "الحكم هو استمرارية التي هي بدورها سر النجاح"، وإذ تمنت أن تكون "آخر وزيرة للمهجرين"، رأت أن "المطلوب طي الصفحة الأليمة من تاريخ لبنان عن طريق إقفال الملفات وإعطاء كل صاحب حق حقه، وخصوصا أن الظروف صعبة والناس بحاجة إلى مساعدات، فكيف إذا كانت هذه المساعدات من حقها وليست منة من أحد".

وشددت على أن "المهمة شاقة والوزير وضعنا على الطريق السليم وهناك المزيد من العمل الذي سيعتمد على السرعة لا على التسرع، على ان نكون فريق عمل متجانسا لان البلد ينتظر كذلك المهجرين وخصوصا أننا نتعامل مع الإنسان وليس مع الحجر. ليس المطلوب إعادة المنازل فقط بل إعادة الناس اليها مع تأمين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والتفاعل الإنساني بين المكونات المختلفة".

وختمت شاكرة للوزير خطته، طالبة من الشعب الثقة "لأننا من الشعب وله".

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard