حكومة دياب هل يصمد لونها الواحد؟

23 كانون الثاني 2020 | 19:40

المصدر: "النهار"

وسط بيروت (تصوير نبيل اسماعيل).

أما وقد ابصرت حكومة الرئيس حسان دياب النور بعد مخاضها العسير نتيجة الكباش على الحصص وعلى ثلث معطل، عكست التسريبات ان الوزير السابق جبران باسيل طالب به لفريقه السياسي، وفي ترقب لحجم الثقة التي ستنالها في المجلس النيابي، وما اذا كانت ستحظى فقط بثقة القوى التي سمّتها او ستنال ثقة قوى ونواب آخرين، ومع بدء إعلان المواقف الدولية تجاهها، بدأت اوساط سياسية سنية بمراجعة للأداء السياسي تمهيدا لقراءة في الموقف الذي ستتخذه قيادات الطائفة من الحكومة ومن رئيسها الذي قطع مسار التأليف متمسكا بشروطه من دون اي تراجع، رغم الصعوبات التي واجهها ولا سيما في اختيار المرشحين السنّة بعدما سُحب عنه وعن هؤلاء غطاء الطائفة.حتى الآن، تفيد المعلومات ان دياب الذي طلب موعدا لزيارة دار الفتوى، لم يحظَ الا بجواب ان الموعد يحدد بعد نيل الثقة. ولكن الواضح ان دياب الذي بدأ يتلمس دعما غربيا وإن مشروطا لحكومته، عازم على تأمين الغطاء العربي لحكومته من خلال الجولة التي يزمع القيام بها والتي سيستهلها من المملكة العربية السعودية.
تنظر مراجع سنية بكثير من الحذر والترقب الى الحكومة الجديدة، قبل ان تحسم موقفها حيال منحها الثقة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard