تزايد العنف في احتجاجات العراق... مقتل متظاهر بالرصاص الحي

23 كانون الثاني 2020 | 12:47

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من تظاهرات العراق (أ ب).

قُتل متظاهر عراقي شاب بالرصاص الحي، خلال تظاهرات يوميّ الأربعاء والخميس، في مدينة البصرة النفطية الجنوبية، وفق ما قال مصدر أمني ولجنة حقوقية لـ"وكالة فرانس برس" اليوم، ليرتفع إلى 12 عدد قتلى الاحتجاجات خلال ثلاثة أيام في العراق.

واستعاد المتظاهرون العراقييون زخم التظاهرات وتشديد الضغط على السلطات مطلع الأسبوع الجاري، بقطع الطرقات في العاصمة ومدن جنوبية، لكنهم ووجهوا بعنف متزايد أيضاً.

وقال مصدر أمني لـ"فرانس برس" إنّ شاباً قُتل بالرصاص في ساعة متأخرة من ليل، الأربعاء، بيد مسلحين مجهولين، أثناء مغادرته ساحة التظاهر المركزية في مدينة البصرة بجنوب العراق.

وأشار المصدر إلى أنّ الشاب لم يكن يحمل أوراقاً ثبوتية، وانتظرت الشرطة أحد أفراد عائلته لتحديد هويته، مضيفاً أنّه تم فتح تحقيق ضد "مهاجمين مجهولين".

وكانت هذه الليلة الثانية على التوالي التي يغتال فيها ناشط في البصرة، بعد مقتل الناشطة المدنية جنات ماذي البالغة 49 عاماً بهجوم مسلح في التوقيت نفسه، ليل الثلثاء.

وبذلك يرتفع عدد القتلى منذ الاثنين إلى 12 متظاهراً، وفق المفوضية العراقية لحقوق الإنسان.

وأشارت المفوضية إلى مقتل أربعة متظاهرين في بغداد، وواحد في ديالى، واثنين في كربلاء، وخمسة في البصرة عموماً.

وقال عضو المفوضية علي البياتي لـ"فرانس برس" إنّ "العنف ضد المتظاهرين مستمر بشكل واضح"، مضيفاً أنّ "الجماعات المسلحة المجهولة، التي تستهدف المحتجين تظهر أنّ قوات الأمن غير قادرة على حماية المواطنين".

واتهم المتظاهرون السلطات بالازدواجية في التعاطي مع المسائل الأمنية، إذا أنّها تعتقل على الفور أي شخص يقطع الشوارع بإطارات مشتعلة، ولكنّها غير قادرة على اعتقال أولئك الذين خطفوا وقتلوا عشرات الناشطين.

وتجمّع مئات الطلاب في البصرة صباح الخميس للاحتجاج على عمليات القتل، ورفعوا لافتات كتب عليها "اعطونا وطنا".

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 470 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح، وفق حصيلة أعدتها "وكالة فرانس برس" استناداً إلى مسعفين ومصادر أمنية ومفوضية حقوق الإنسان العراقية.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard