غزل متبادل بين السعودية وإيران... هل يؤسس لانفتاح؟

22 كانون الثاني 2020 | 18:10

المصدر: "النهار"

صورة مركبة للعلم الإيراني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.

على خلفية تراجع للتوتر بين واشنطن وطهران بعد بلوغ التصعيد ذروته مع تصفية قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني الجاري، ترتسم ملامح غزل متبادل بين طهران والرياض، العدوين اللدودين في المنطقة، قد تكون مقدمة لانفراج في الازمة بينهما.

فمطلع الشهر، كانت اجواء المنطقة توحي بحرب وشيكة، أو أقله تصعيد كبير، بعد تصفية سليماني ومسارعة ايران الى الرد بصواريخ على قاعدتين أميركيتين في العراق. ولكن عدم وقوع ضحايا ساعد الى حد كبير في عدم حصول رد أميركي على الرد، وبالتالي جنّب المنطقة تصعيداً كان يمكن أن يكون خطيراً.واضطلعت قناة خلفية بدور في لجم التصعيد. فبعد ساعات على الضربة الأميركية، وجهت الإدارة الأميركية رسالة عاجلة عبر قناة خلفية إلى طهران، مفادها: لا تصعيد.وقالت صحيفة "الوول ستريت جورنال" في حينه إن فاكساً مشفراً وجه إلى القيادة الإيرانية عبر السفارة السويسرية في طهران، وهي واحدة من وسائل التواصل السرية المباشرة بين واشنطن وطهران.وفي الأيام التالية، تبادل البيت الأبيض والزعماء الإيرانيون مزيداً من الرسائل التي وصفها مسؤولون في كلا البلدين بأنها موزونة أكثر بكثير من التعابير الحادة التي يتبادلها المسؤولون علناً.وبذلك، بدا أن طهران وواشنطن تتراجعان عن شفير عدوان مفتوح، أقله الآن.وتعليقاً على تلك الرواية، قال مسؤول إيراني إن "القناة الخلفية وفرت جسراً جيداً... عندما تم حرق جميع (الجسور) الأخرى...في الصحراء،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard