هل يستفيد المعارضون الإيرانيّون من سياسات ترامب؟

22 كانون الثاني 2020 | 16:04

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

تظاهرات مناهضة للنظام أمام جامعة أمير كبير في طهران على خلفية إسقاط الطائرة الأوكرانية، كانون الثاني 2020 - "أ ب"

أطلق الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب تغريدات عدّة داعمة للمعارضة الإيرانيّة المنتفضة على الحكم بما فيها ما هو مكتوب بالفارسيّة. يعدّ الدعم الرئاسيّ الأميركيّ هذا الأوّل من نوعه والأكثر وضوحاً منذ تأسيس الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران. 

الرئيس الأكثر تشدّداًخلال خطاب ألقاه سنة 2008 أمام منظّمة التعاون والتنمية الاقتصاديّة في باريس، شدّد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن على وجوب "الوقوف إلى جانب المواطنين المسالمين في هاتين الأمتين (إيران وسوريا) الذين يستحقون أفضل ممّا لديهم الآن." كان ذلك في نهاية ولايته الثانية ولم يكن لذاك الكلام أن يعني الكثير عمليّاً.
ووجّه المتظاهرون إبّان "الثورة الخضراء" سؤالاً إلى باراك أوباما: "هل أنت معنا أم معهم؟" ظلّ الأخير صامتاً خلال تلك التظاهرات حتى تبيّن لاحقاً أنّه بجانب النظام الإيرانيّ من خلال المفاوضات على الاتّفاق النوويّ الذي وقّع سنة 2015.
الرئيس الأسبق جيمي كارتر، وخلال مفاوضاته مع إيران من أجل تحرير الرهائن الأميركيّين، توصّل إلى اتّفاق يقضي بتخلّي الرهائن عن حقّهم بمقاضاة إيران. حتى خلفه رونالد ريغان الذي شنّ أكبر عمليّة عسكريّة ضدّ إيران سنة 1988 ودمّر خلالها نصف القوّات البحريّة خلال أيّام قليلة، لم يكن يهدف إلى إطاحة النظام. بذلك، يكون ترامب أوّل رئيس أميركيّ منذ تأسيس الجمهوريّة الإسلاميّة يستخدم السياسات الأكثر تشدّداً والتي يمكن بطريقة غير مباشرة أن تؤدّي إلى انهياره...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard