حكومة الفرصة والضرورة للجميع موالين ومعارضين... وحراكاً

22 كانون الثاني 2020 | 13:52

المصدر: "النهار"

حسان دياب في السرايا (نبيل إسماعيل).

لم يعد موضع خلاف الاستنتاج بأن حكومة الرئيس حسان دياب قد ولدت متأخرة عن موعد استيلادها الطبيعي، وليس موضع خلاف أيضاً أن رئيسها قد فقد بعض "هيبة الدور ورهبة الموقف" ساعة أبدى تراجعاً وقبل في ربع الساعة الأخير برفع عديد حكومته من 18 إلى 20 وزيراً لكي يضع حدّاً لخلافات مكونات المحور السياسي الذي ارتضى الشراكة السياسية معه في عملية التأليف ومن ثم يمضي إلى عملية الاستيلاد التي طال انتظارها. لكن مع ذلك الاستنتاج على بداهته، فإن البلاد والعباد باتوا أمام فرصة كبيرة لا يستهان بها لإمكان العبور من نفق الأزمة الخانقة التي ترزح البلاد تحت ثقلها منذ أشهر ثلاثة خلت الى مربع الوعد بالعودة الى مربع الأمان والاستقرار والتوازن إذا ما أحسنت مجموعة التكنوقراط المميزة نسبياً التي اشتملت عليها الحكومة الوليدة الأداء وتجرأت على المضي قدماً في عملية إصلاح ومكافحة الفساد واسترداد بعض من الأموال المنهوبة، وإذا ما صحت تالياً استطراداً النظرية التي جزمت بأن الحكومة الحديثة الولادة هي شكلاً ومضموناً نتاج تفاهم خارجي غير مرئي له وجهان
الأول: استيلاد حكومة تكنوقراط بسقف شروط محدد.
الثاني: وعود بمساعدات مالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ديما الأسدي شيف للمرة الأولى: إليكم أطيب حلويات بالشعيرية والقشطة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard