فنان الأسبوع: مارك برادفورد مخيّلته تتبختر ولوس أنجلس تحسب له ألف حساب

22 كانون الثاني 2020 | 15:25

المصدر: "النهار"

مارك برادفورد.

كان من المُتوقّع أن يمضي أيامه في تصفيف شعر النساء في الصالون الخاص بوالدته. كانت إمكاناته "صلبة" في هذا المجال. وكان "داعساً فيه" على قدم وساق! لم يكن في الحسبان أن تتبختر مُخيلته وتختال في قلعة إفتراضيّة مأخوذة من حكاية خرافية ومُزخرفة بالألوان. ولكن هذا بالفعل ما حصل مع مارك برادفورد الذي يمزج في أعماله الضخمة الفن التشكيلي مع الفن التلصيقي ووسائل فنية مختلطة. منها بعض مقتطفات من الملصقات المعروضة على اللوحات الإعلانية والغرافيتي الذي يُزيّن الإستنسل. ولا ننسى المنشورات. مارك برادفورد "معجوق" في تجسيد لسان حال كل لحظة.

يقتنص اللحظات ويريد بأي ثمن أن تعكس أعماله موضوعات آنية عناوينها "طويلة عريضة". يُحسب له ألف حساب في الوسط الفني في ولاية لوس أنجلس حيث يعيش، ولا يتوقف أبداً عن الحلم. أقلّه، هذا ما يزعمه "القيل والقال" في ولاية الإبداع والتناقضات الفاتنة. الحلم بالنسبة إلى "صاحب" الأعمال المليئة بالضوضاء والحياة مشروعٌ يوميٌّ يُحوّله باحثاً مُحبباً وقريباً من القلب. هل ذكرنا أنه كان من المتوقّع أن يمضي أيامه في تصفيف شعر النساء؟

ومع ذلك، قرّر وهو في الثلاثين أن يتعلّم أصول الرسم في معهد كاليفورنيا للفن. واليوم يجد ابن الـ60 المواد والأدوات التي ستنتقل إلى لوحاته الكبيرة في الدرجة الأولى في الشوارع.

أصحاب "القيل والقال" يؤكدون أن شوارع لوس أنجلس "مش هيّنة" بقدرتها على تزويد الفنان، أي فنان، بكنوز يتوسّلها فنياً.

و"خدلك ع إبداع".

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard