الحكومة على نار حامية... حلّ عقدتي "المردة" و"الديموقراطي" وإليكم أبرز الأسماء

21 كانون الثاني 2020 | 18:41

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

عون ودياب (نبيل إسماعيل).

بعد سلسلة تعقيدات استجدّت منذ مساء أمس، وما رافقها من مواقف تصعيدية أطلقها اليوم الوزير السابق #سليمان_فرنجيه، وسحب #حزب_الله يده من مفاوضات تأليف الحكومة، يبدو أنّ الأمور عادت وتحلحلت، وفق ما أعلن صاحب الباع الطويل في تأليفها، اللواء جميل السيّد، وأكّده وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل "أنّنا ساعات ونكون أمام حكومة جديدة"، لافتاً الى أنّ رئيس مجلس النواب نبيه #برّي بذل أقصى ما يمكن لتسهيل ولادتها، وكان على تواصل مع الجميع طوال اليوم وأنّ (تيار المردة) هو جزء منها".

ووفق المعلومات، فإنّ التشكيلة النهائية مؤلّفة من 20 وزيراً، بعد إضافة مقعد درزيّ سيُسمي شاغله النائب طلال ارسلان بعد انسحاب الحزب "السوري القومي الاجتماعي"، وقد اتفق مع الرئيس المكلف والوزير السابق وئام وهاب على تسمية الدكتور ايمان نويهض ومقعد كاثوليكي ثانٍ سيُسمي شاغله "التيار الوطني الحر"، كما ساهم رئيس الحكومة المكلّف في الحلّ بالتنازل عن وزارة العمل لمصلحة "المردة" الذي سمّى لها لميا الدويهي، مع تولي البروفسور ميشال نجار العميد السابق لكليّة الهندسة في جامعة البلمند حفيبة الاشغال.

وبعد التنازلات المتبادلة، تظهّرت معالم التشكيلة الحكومية التي يتنظر رئيسها اسم الوزير الكاثوليكي لتكتمل ويتم إعلانها.

وبات شبه مؤكّد أنّ الدكتور رمزي مشرفية (مقرب من إرسلان) سيتولّى وزارة الشؤون الاجتماعية والمهجرين. وغازي وزني وزارة المال، وناصيف حتّي الخارجية والمغتربين، وبترا خوري للدفاع ونيابة رئاسة الحكومة، وزير الداخلية محمد فهمي (غير محسوم)، ريمون غجر وزيراً للطاقة، ماري كلود نجم لوزارة العدل، ومنال مسلّم للبيئة، طلال حواط لوزارة الاتصالات، وطارق مجذوب لوزارة التربية والشباب، دميانوس قطار وزيراً للتنمية الإدارية.

كما سيحصل الطاشناق على السياحة والثقافة أو السياحة والإعلام، وفق المبادلة مع حركة "أمل"، مسمّياً فارتيه أوهانيان.

وتبقى تسميات اللحظة الأخيرة، من الثنائي الشيعي لتولّي وزارات الصحة والصناعة والزراعة والثقافة. مع تقدم أسماء الدكتور حمد حسن لتولّي وزارة الصحة، وعماد حب الله لحقيبة الصناعة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard