نظريّتان لـ"الثلث" الحكوميّ... والقومي يخلط الأوراق

17 كانون الثاني 2020 | 19:41

المصدر: "النهار"

العبارة الأنسب للتعامل مع الملف الحكومي: "ما تقول فول تيصير بالمكيول!". (تصوير نبيل اسماعيل).

يكمن التوصيف الأكثر دقّة الذي يمكن إلباسه لمستجدات تأليف الحكومة، في أن التشكيلة تخضع إلى جراحة دقيقة ومن شأن نتائج العملية أن تظهر إلى العيان عند انتهاء المفاوضات المستمرّة بوتيرة متسارعة ولحظة بلحظة، للتوصل إلى صيغة تسهم في نيل موافقة القوى السياسية المشاركة في "الفريق الطبي" لعملية التأليف. ويمكن إضفاء طابع من الإيجابية الحذرة على الملف الحكومي، علماً أنه لا يمكن التعامل بحسم أو جزم مع أي مطلب حكومي قبل التصديق على المسوّدة الختاميّة.ما هو مؤكّد أن التجربة الحكومية كان لها أن أكّدت خلطاً في أوراق تحالفات الأقطاب السياسية، رغم أن كلاً من هذه الأقطاب لا يزال محسوباً استراتيجياً على محوري الثامن والرابع عشر من آذار. لكن التباينات العاصفة بقوى الثامن من آذار في ملف التشكيل رغم التوافق على اسم الرئيس المكلف حسان دياب، والتي كانت عصفت بقوى الرابع عشر منه في وقت سابق، أثبتت أن قوى فاعلة في المحورين ترتاح إلى فكرة عقد تحالفات في الشأن الداخلي مع قوى من الفريق المقابل، وهذا ما كانت فرضته توازنات الحكومة المستقيلة. اذ ثبت انسجام "القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي مع حركة أمل وتيار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard