الأحزاب التونسيّة تقدّم إلى سعيّد مرشحيها لرئاسة الحكومة

17 كانون الثاني 2020 | 17:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قدمت #الأحزاب_التونسية مرشحيها لرئاسة الحكومة الى الرئيس #قيس_سعيّد الذي امامه مهلة حتى الاثنين لاعلان الشخصية التي سيكلفها تشكيل حكومة بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات النيابية.

ولم تتمكن حكومة الحبيب الجملي الذي رشحه حزب "النهضة"، الأول في ترتيب كتل البرلمان (54 مقعدا من مجموع 217)، من نيل ثقة النواب الجمعة الفائت.

وبناء عليه، يتولى رئيس البلاد تكليف شخصية بعد مشاورات مع الأحزاب والكتل البرلمانية خلال مدة عشرة أيام، وفقا للفصل 89 من الدستور.

وستواجه الحكومة المقبلة تحدي نيل الثقة من برلمان مشتت الكتل افرزته انتخابات 6 تشرين الأول.

وغالبية الأسماء المقترحة شخصيات ذات خلفيات اقتصادية ومالية لا انتماءات حزبية معلنة لها.

ورشح حزب "النهضة" أربعة أسماء، منها وزير المالية السابق محمد الفاضل عبد الكافي، ووزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي الحالي أنور معروف، ووزير الاصلاحات الاقتصادية الكبرى المستقيل أخيرا توفيق الراجحي.

أمّا ثاني أكبر الكتل حزب "قلب تونس" (38 مقعدا)، فقدم ستة أسماء، بينها وزراء مالية سابقون، هم محمد الفاضل عبد الكافي، وحكيم بن حمودة، ورضا بن مصباح، بالاضافة الى المعارض السياسي لنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي أحمد نجيب الشابي.

وقال رئيس كتلة الحزب حاتم المليكي لفرانس برس ان اختيار هؤلاء "تم وفق خلفياتهم الاقتصادية وانتمائهم للعائلة الديموقراطية الوسطية وخبرتهم في مجال الاقتصاد، وهم شخصيات لا يدور حولها جدل وقادرة على ارساء توافق بين العائلات السياسية".

في المقابل، اشترط التيار الديموقراطي (22 مقعدا) ان يكون رئيس الحكومة المكلف "من غير من تحملوا مسؤوليات حكومية قبل ثورة 2011، ومؤمنا بثورة الحرية والكرامة".

وأكد الحزب في بيان الجمعة عدم اعتراضه على وزير المالية السابق إلياس الفخفاخ ووزير الطاقة والمناجم السابق المنجي مرزوق.

ووجه الرئيس التونسي قيس سعيّد 38 رسالة للأحزاب والائتلافات السياسية الممثلة في البرلمان لتزوده قائمة مرشحيها "بمراسلات مكتوبة"، على ما أفاد بيان لرئاسة الجمهورية الخميس.

واذا لم تتمكن الحكومة المقبلة من نيل ثقة البرلمان حتى منتصف آذار، ففي امكان الرئيس التونسي حل البرلمان والدعوة الى انتخابات نيابية مبكرة، وفقا للفصل 89 من الدستور التونسي.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard