إيران زادت دعمها العسكري للنظام السوري في الأشهر الأخيرة

22 شباط 2014 | 07:04

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

سوريون لدى اجلائهم بواسطة حافلة من احياء محاصرة في حمص القديمة أمس. (أ ف ب)

افادت مصادر مطلعة على التحركات العسكرية انه مع اقتراب الحرب السورية من بداية سنتها الرابعة، زادت ايران دعمها على الارض للرئيس بشار الاسد وزودت سوريا فرقاً خاصة لجمع المعلومات وتدريب القوات.

على رغم أنه ليس جديدا وجود عسكريين ايرانيين في سوريا، فإن كثيرا من الخبراء يعتقدون أن ايران أرسلت في الاشهر الأخيرة مزيدا من الخبراء لتمكين الأسد من التفوق على خصومه في الداخل والخارج.
وقالت مصادر ايرانية مطلعة على حركة انتقال العسكريين ومصادر في المعارضة السورية وخبراء أمنيون إن الأسد يستفيد الآن من نشر طهران مئات من الخبراء العسكريين الاضافيين في سوريا. ومن هؤلاء قادة كبار من "فيلق القدس" الخاص الذي تكتنف السرية نشاطه، وهو الذراع الخارجية لقوات الحرس الثوري "الباسدران"، إلى أفراد من الحرس الثوري نفسه.
واوضحت مصادر في ايران وخارجها ان مهمة هذه القوات ليست الاشتراك في القتال، بل توجيه القوات السورية وتدريبها والمساعدة في جمع المعلومات لها.
وشدد مسؤول في وزارة الخارجية الايرانية على انه "قلنا دوماً اننا ندعم أشقاءنا السوريين ونحترم إرادتهم... ايران لم تتورط قط في سوريا بتقديم السلاح أو المال أو بارسال قوات".
لكن مسؤولا ايرانيا سابقا كان يتولى منصبا رفيعا على صلة وثيقة بالحرس الثوري قال إن قوات ايرانية تعمل في سوريا. واضاف ان "فيلق القدس" يجمع المعلومات في سوريا التي تعتبرها ايران أولوية قصوى، وان بضع مئات من قادة "فيلق القدس" والحرس الثوري موجودون في سوريا لكنهم لا يشاركون مباشرة في القتال.
وقال قائد في الحرس الثوري تقاعد اخيراً إن القوات الايرانية على الأرض تضم بعض الذين يتحدثون بالعربية، وأن عدد القادة الكبار من "فيلق القدس" يراوح بين 60 و70 في كل الاوقات. واشار الى ان مهمة هؤلاء القادة تقديم المشورة وتدريب قوات الاسد وقادته وأن الحرس الثوري يتولى توجيه القتال بناء على تعليمات من قادة "فيلق القدس". ويدعم هؤلاء الافراد أيضا آلاف من مقاتلي الميليشيا الاسلامية "الباسيج" المتطوعين إلى متحدثين بالعربية بينهم شيعة من العراق.
وقدر المسؤول الايراني السابق ومصدر في المعارضة السورية القوات الخارجية بالالاف.
وذكرت مصادر ايرانية ومصادر في المعارضة السورية، إنه يمكن الافراد الايرانيين دخول سوريا عبر الحدود مع تركيا لان الايرانيين لا يحتاجون الى تأشيرات لدخول تركيا. ويأتي آخرون من طريق الحدود العراقية بينما يصل كبار القادة جوا إلى دمشق.
واكد مسؤول تركي ان عدد الايرانيين العابرين إلى سوريا تزايد في الاشهر الاخيرة وان غالبيتهم تحمل جوازات غير ايرانية.
وتحدث مصدر في المعارضة السورية عن بدء قوات بقيادة ايرانية العمل في الاشهر الأخيرة في مناطق ساحلية بينها طرطوس واللاذقية. وتحمل هذه القوات بطاقات هوية محلية وترتدي ملابس عسكرية سورية وتعمل مع وحدة مخابرات سلاح الجو السوري الخاصة.
وافادت مصادر عدة ان سوريا واصلت في الاسابيع الأخيرة تلقي السلاح والعتاد من روسيا من طريق أطراف ثالثين، ومن هذه المعدات طائرات تجسس من دون طيار وقنابل موجهة وقطع غيار للطائرات المقاتلة.
وقال مقاتل يعمل في محافظة حمص مع جماعة "لواء الحق" الاسلامية إن قوات المعارضة على علم بوصول طائرات ايرانية إلى مطار حماه بوسط سوريا لتسليم أسلحة.
وأعلن مصدر في صناعة السلاح الدولية مطلع على حركة نقل الاسلحة في الشرق الاوسط إن سوريا تلقت ملايين الطلقات من ذخائر الاسلحة الصغيرة اخيراً، قسم كبير منها من الكتلة الشرقية السابقة وبعضها وصل بحرا وبعضها جوا من منطقة البحر الاسود.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard