السودان: مجلس السيادة يعيّن مديراً جديداً لجهاز المخابرات العامة

16 كانون الثاني 2020 | 19:35

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أشخاص تجمّعوا خارج مقر جهاز المخابرات العامة في الخرطوم، اثر اطلاق نار في حي الرياض بالعاصمة (14 ك2 2020، أ ف ب).

عيّن #مجلس_السيادة الذي يتولى الحكم خلال المرحلة الانتقالية في #السودان، الخميس، الفريق ركن جمال عبد المجيد مديراً لجهاز المخابرات العامة، وفق بيان مقتضب نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك.

وقال المجلس إنه اتخذ القرار خلال اجتماعه بالقصر الجمهوري بعد قبول استقالة الفريق أول أبو بكر مصطفى دمبلاب كمدير للجهاز، بعدما تصدى الجيش لحركة "تمرد" قام بها عناصر في الجهاز رفضا لخطة لاعادة هيكلته.

وكان عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، اعلن ان مدير المخابرات العامة تقدم باستقالته بعدما تصدى الجيش لحركة "تمرد" قام بها عناصر في الجهاز، رفضا لخطة لاعادة هيكلته.

وقتل خمسة أشخاص، بينهم جنديان، خلال تصدي الجيش السوداني لحركة "تمرد" نفذها عناصر من جهاز المخابرات العامة ضد خطة لإعادة هيكلة الجهاز، وفق ما أعلن مسؤولون ومصادر طبية الأربعاء.

والثلثاء، وقع اطلاق نار كثيف في قاعدتين في الخرطوم تابعتين لجهاز المخابرات العامة الذي كان يعرف سابقا بجهاز الأمن والمخابرات الوطني، بعدما رفض عناصر من الجهاز خطة تتعلق بالتقاعد اقترحتها السلطات الجديدة.

ولعب جهاز الأمن والمخابرات الوطني دوراً أساسياً في قمع التظاهرات التي انطلقت في كانون الأول 2018، وأدت إلى إطاحة الجيش عمر البشير تحت ضغط الشارع في نيسان، بعد 30 عاماً من الحكم.

وفي ساعة متأخرة الثلثاء، اقتحم عناصر من الجيش النظامي ومن قوات الدعم السريع القاعدتين وسط نيران كثيفة.

وذكر أطباء قريبون من الحركة الاحتجاجية التي أدت لاطاحة البشير إن ثلاثة مدنيين -- جميعهم من عائلة واحدة -- قتلوا بالرصاص قرب قاعدة لجهاز المخابرات في جنوب الخرطوم. كذلك، أصيب شاب بجروح.

وأعيد فتح مطار الخرطوم الاربعاء، بعد أن أغلقته السلطات عند اندلاع إطلاق النار. وتقع إحدى القاعدتين على مقربة من المطار.

وصرح فيصل محمد صالح، المتحدث باسم الحكومة، الثلثاء، بأن "بعض الوحدات رفضت المقابل المادي الذي قررته الجهات الرسمية مقابل التسريح واعتبرته أقل مما يجب أن يتلقوه".

ومنذ أن توصل العسكريون وقادة الاحتجاجات في السودان إلى اتفاق في آب، تحولت السلطة في البلاد إلى حكومة انتقالية.

وتعهدت السلطات الجديدة خصوصاً إصلاح أجهزة الأمن.

واتّهم الفريق أول محمد حمدان دقلو، ولقبه "حميدتي"، ويرأس قوات الدعم السريع، الرئيس السابق لجهاز المخابرات العامة صلاح قوش بالوقوف وراء "التمرد".

وقال للصحافيين إن ما حدث هو خطة وضعها صلاح قوش وعدد من الضباط.

وتنحّى قوش، الشخصية البارزة في النظام السابق، من منصبه بعد أيام من اطاحة البشير. ولا يعلم مكان وجوده.


ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard