أسرار دواليب 14 كانون الثاني لكي تأتي حكومة دياب!

15 كانون الثاني 2020 | 14:50

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

غضب الشارع (نبيل إسماعيل).

عودة حركة الاحتجاجات في 14 الجاري، أتت في ظروف لم تكن هي نفسها في 17 تشرين الاول 2019. في التاريخ الاخير، أدت تلك الحركة الى استقالة حكومة الرئيس سعد #الحريري. أما اليوم، فيبدو ان هذه الحركة ذاهبة للاتيان بحكومة جديدة يرأسها الدكتور #حسان_دياب. فما هي المعطيات التي أعطت لدواليب 14 كانون الثاني 2020 نتائج مختلفة كليا عن حرائق 17 تشرين الاول من العام الماضي؟في جلسة حوار شارك فيها سياسيون وناشطون بعد مرور ساعات على ما جرى في شوارع لبنان أخيرا، وتابعت "النهار" وقائعها، تبيّن وفق المعلومات التي تداولها المشاركون، ان هناك قرارا رسميا بعدم الوقوف في وجه هذه التحركات التي أدت الى قطع شرايين المرور في معظم البلاد، من دون أن تبادر القوى الامنية، ولا سيما الجيش، الى فتح الطرق، كما كانت تفعل في أيام خلت. وتلقّى احد الناشطين خلال الجلسة صورة عبر "الواتساب" من وسط بيروت تظهر احتشاد المتظاهرين مساء اليوم نفسه، مع تعليق من مرسل الصورة: "ليس هناك من وجود للقوى الامنية في المكان كما كان سابقا، فهل ستنزل مجموعات من خندق الغميق لتهاجمنا؟".
بالطبع، لم يستمر حياد القوى الامنية طويلاً، فانتهى ليلا في شارع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard